شريعة الإسلام نظمت البيع و الشراء و وضعت لهما قوانين محددة تحرم الغرر و غيره .
إنك حينما تقرأ في كتب الفقه لتتعجب كيف أن الشريعة و بروعة مذهلت تحمي كلا طرفي المعاملة المالية ، حتى إن تواطأت إرادتهما على سوء و فساد التصرف في المال .
و بمقارنة بسيطة يثبت لكل ذي عقل وعلم همجية ونفعية القوانين الوضعية سواء في ذلك الرأسمالية التي تنحاز للأغنياء و ترى ان الفقراء هم مجرد وسيلة ليزداد الأثرياء ثراء ، أو الاشتراكية التي تنطلق سودوية وغل طبقي ذميم و غباء و جحود ،و التي ترى أن ظلم الأغنياء عدل ، و تتحاز ضددهم تحت ذريعة أنهم (برجوازيون) حتى تجعل دكتاتورية البروريتاريا ( الطبقة العاملة ) هي جنة الاشتراكية على الارض .
إن التشريعات الإسلامية المالية لهي العدالة المستمدة من ربوبية المنهج برعايته و تنظيمه لأحوال عباده ، يفصل بينهم فصل الملك العدل الذي ليس بينه و بين أحد منهم نسب ، الذي يعلم ما هو كائن و ما سيكون و الذي ليس كحكمته حكمة و ليس كعلمه علم . .
هذا هو العدل ، و ليس التشريعات الوضعية المنطلقة من أهواء و إيديولوجيات المنتفعين من التشريعات و آرائهم القاصرة مهما بلغت حبيسة اللحظة و الظروف التي لا تعرف ما يستجد بعد قليل .
" لا أنتمي لجماعة ولا حزب فجماعتي هي كل المسلمين و لا أعترف بالجماعات أو الأحزاب أو التنظيمات و أراها من اسباب تشرذم المجتمع و تفتته , اعتزلت العمل السياسي الحزبي من سنين , و اكتفيت بالدراسة و الكتابة لمحاولة فهم ما يخفيه غبار أحذية المتصارعين من شمس الحقيقة "
14/04/2013
خاطرة حول الإسلام و القوانين الوضعية في المعاملات
03/04/2013
رحاب صبري يكتب | هو و هم و الثوب !!!
فخلعه ليبرهن لهم أن ثوبه جميل . .
لا يمنعه من أن يكون عريانا مثلهم . .
فاقتنعوا فعلا بأن هذا الشخص أكثر جمالا مما توقعوا . .
و أنه مثلهم . .
و لكن . .
فقط حينما يخلع هذا الثوب . .
فازدادوا يقينا أن العيب ليس في عريهم . .
لكنه كان في الثوب . .
31/03/2013
رحاب صبري يكتب : باسم يوسف . . مش انت .
تعليقا على قول #باسم_يوسف أن هناك نية لـ «تلبيسي قضية».. والمتأسلمين هم من يشوهون الإسلام .
أقول
عندما تعاقب العاهرة أو القواد أو اللص أو النشال أو المختلس , و أنا و الله لا أشبهك بهؤلاء و لا ألمزك بمثل هذه الأوصاف فهو من الظلم الذي لا أرضا أن القاه في صحيفتي يوم العرض على الله , لكن أعني أيا من الذين يفعلون جريمة تعدي على المجتمع او على فرد من أفراده مثل سوء استخدامك للحرية و الإعلام بالطعن في الأعراض و إهانة الناس , يكون من التوهم المضحك أن يعتقد أحدهم أنه أصبح بطلا أو مناضلا , لمجرد أن العقوبة على الجريمة التي قام بها كانت من نظام يختلف معه سياسيا , هذا إن كان ما تقدمه من طعن في الأشخاص و الهيئات و إفيهات جنسية معارضة سياسية .
هذا طبعا في حال ثبتت الجريمة . .
يا صديقي أنت تسيء استخدام منبر إعلامي تطعن الأعراض و تجرح الهيئات و تخدش الحياء الجمعي و تفسد الذوق العام , فلو عوقبت على ذلك فمن رجاحة العقل و الاتساق مع النفس السوية الشريفة أن تعرف أن هذه عورة و سبة في جبينك و ليست بطولة .
و لو كنت مصلحا كما تدعي لكنت وجهت نقدا محترما , بناء يجبر الناس على سماعه , و لا يورث من تنتقد العناد للحق إن كان فيما تقوله حق .
أما الإسلام فدعني أتفق معك أن الأحزاب الإسلامية تسيء لا إلى الإسلام و لكن إلى نفسها فالإسلام لا يسوءه أحد , و أنا اتفق معك في انهم أساءوا كثيرا , و لكن ليس وحدهم الذين أساءوا بل هم كانوا أقل التيارات خطأً و أكثرهم انضباطا , و لكن ليست هذه قضتي فإنني أعترض عليهم وإن اختلف منطلقي عن منطلقك .
لكن دعني ايضا أخبرك أنه لا شك أن هذا الإسلام ,لا ينتظر مثلك و أنت على حالك تلك ليعلم الناس الإسلام و جماله , فالإسلام في غنى عن أن يتكلم عنه شخص يتخيل أنه سيعلمنا جمال الإسلام بالسخرية و الاستهزاء من الآخرين و تقطيع الفيديوهات بشكل تلفيقي باقتطاعها من السياق ليلبسها غير معانيها و ليطعن بها في البرئاء , مثلما فعلت في فيديو خالد عبد الله الذي اقتطعته من سياقه لتصور و كان خالد عبد الله يكفرك , ثم عرضت صورة تجمع مشايخ مصر كلهم تقريبا , و توهم الناس ان كل هؤلاء يقولون أنك كافر , و هو مالم يقله أصلا خالد عبد الله و لا أحد منهم إنما اقتطعت الفيديو عن سياقه .
ثم لي ملاحظة , لم نسمع منك ردا على رجل طعن في عرضك , و لم تسول نفسك الرد عليه حتى و هذا مناف حتى للنخوة و الرجولة , ثم أنت لم تزل تصب قيئك العنين في آذان مستمعيك بالإساءة لمن تسميهم المتأسلمين , الذين يبدو أن ما جرأك عليهم هو أخلاقهم منعتهم من النزول لمستوى الإفيهات الجنسية و الإيماءات الفاضحة التي تستخدمها .
18/03/2013
ﺭﺣﺎﺏ ﺻﺒﺮﻱ ﻳﻜﺘﺐ : ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﺒﺆﺳﺎﺀ
ﺁﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻠﻘﻪ ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻹﻟﻪ . .
ﺁﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻠﻘﻪ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﻭ خلق ﻟﻪ ﻋﻘﻠﻪ ﻓﺒﺪﺃ ﻳﺘﻌﻠﻢ بعد جهل ﻭ ﻳﻔﻜﺮ ﺭﻭﻳﺪﺍ ﺭﻭﻳﺪﺍ . .
ﺛﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻢ ﺟﺎﻧﺒﺎ ﻣﻦ ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﻧﻮﺍﻫﻴﻪ . .
ﺟﻌﻞ ﻋﻘﻠﻪ ﺣﻜﻤﺎ ﻭﺣﺎﻛﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻩ ﻭ ﻧﻬﻴﻪ ﻭ ﺟﻌﻞ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻭ ﺭﺃﻳﻪ ﻣﻘﻴﺎﺳﺎ ﻭ ﻣﻘﻴﻤﺎ ﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ . . ﻭ
ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻢ ﺃﺧﻔﻖ ﺭﺃﻳﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ . . ﻭ ﻏﻴﺮ ﺭﺃﻳﻪ ﺃﻟﻒ ﻣﺮﺓ . . ﻭ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺧﻄﺄ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻧﻈﺮ ﻛﺜﻴﺮﺓ . .
ﻭ ﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺼﻨﻒ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻧﻮﺍﻫﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﻨﻊ ﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﻨﻊ ﻭ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻟﻪ ﻭ ﻣﺮﻓﻮﺽ .
ﺭﺟﻞ ﻟﻪ ﻋﻘﻞ ﻣﺨﻠﻮﻕ . . ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻋﻘﻠﻪ ﺍﻟﻘﺎﺻﺮ ﺣﻜﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ ﻭ ﺧﻠﻖ ﻋﻘﻠﻪ ﻭ ﺧﻠﻖ ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ
ﺟﻤﻴﻌﺎ
رجل لا يعرف إلا علما قليلا مهما بلغ من العلم . . يحاكم إلى علمه علم الإله الذي خلق الشمس و القمر و المجرات و جميع الموجودات . . و يعلم كل شيء عما خلق . " ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير ."
10/03/2013
رحاب صبري يكتب : جولة في جنة الحمد
هذا تدبر في قول الله تعالى " الحمد لله رب العالمين " , مصدره كتب التفاسير , لم أذكر فيه شيئا من عندي نفسي إلا ترتيبها في شكل شيق و منظم حتى تعم الفائدة , و عزوت لكتب التفسير التي استندت إليها , و ما لم أعزه لمصدره ذكرت اسم المفسر و يكون ما نقلته عندئذ هو تعليق المفسر على قول الله " الحمد لله رب العالمين "
" الحمد لله " ثناء أثنى به الله تعالى على نفسه و في ضمنه يأمر عباده أن يثنوا عليه فكأنه قال قولوا الحمد لله .
أما الشكر فهو الثناء ( بالقلب و اللسان و الأركان ) على الأفعال المتعدية بالخير لغيره فقط .
مناظرة بين الطبري من جهة و ابن كثير و القرطبي من جهة
الحمد هو الثناء ( باللسان ) على المحمود لصفاته اللازمة و المتعدية .
أما الشكر فهو الثناء ( بالجنان و اللسان و الأركان ) على الصفات المتعدية فقط .
أي أن بينهما علاقة عموم و خصوص .
21/02/2013
رحاب صبري يكتب : بل كره الإسلام ياريم . .
" اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله "
و قالت أن هذا " أخونة للدولة "
أقول :
أولاً / الناس تنطق شهادة " لا إله إلا الله محمد رسول الله " كشرط للدخول في الإسلام , و ليس كشرط للدخول في جماعة الإخوان .
فهذه الشهادة هي شعار الإسلام , و شعار مصر بلد الإسلام , و شعار الإسلام شاء من شاء و أبى من أبى .
ثانيا/ لقد كان شعار جيش مصر في الحرب الإسلامية ضد الصهيوينية حرب العاشر من رمضان هو ((الله أكبر)) . .
و لم يصل الحقد و الهوس على الإسلام بأحد أن ينكر على ذلك .
فالجيش المصري جيش ((إسلامي)) و (( مسلم)) بامتياز وهذا جزء من عقيدته العسكرية عرفا , شئت أنت و من يلقي لك يجنيهاته أم أبيت .
ثالثا / إن هذا يفضح الكوامن الخفية خلف قناتكم المثيرة للجدل , إنه الكره للإسلام نفسه . . الرفض للإسلام نفسه .
و الأمر ليس له علاقة بالإخوان , الذين اراهم شخصيا غير ممثلين للإسلام بالمرة , بل هم عبأ عليه . .
و لا أرى فشلهم السياسي إلا فشلا لأنفسهم , و جزء من مشهد الفشل السياسي العام المتمثل في التشرذم , و احلام السلطة , و العنف السياسي باسم الحرية و الديموقراطية , وحالة الهطل الثوري .
و الإخوان من أهم أسباب فشهلم أنهم ابتعدوا عن روح منهج الإسلام , و استسلموا للابتزاز السياسي من النوائح المستأجرة أمثال حضرتك و إعلاميي المراحيض الفضائية , فضلا عن أخونتهم للدولة , و التي لا أراها تحتاج لدليل , و لم أكن لأراها في حد ذاتها عيبا إذا ما كانوا أحسنوا لكنهم للأسف اساءوا .
رابعاً / إلى الدكتور مرسي أقول لقد حدث في عهدك من الإساءة للدين ما لم يحدث في عهد مبارك . . و لا أرى هذا إلا خوارا و ضعفا . . فو الله لقد أبو بكر أحلم منك . . و لكنه وقف من مانعي الزكاة موقفا قويا رغم ن الدنيا كانت تموج من حوله موج البحر . .
خامساً / إلى ريم ماجد و امثالها .. و من استأجرها و أنفق ماله للصد عن سبيل الله أقول . . أنا و الله شديد الشماتة فيكم . . لأنكم اضعتم أموالكم . . و لن تعود عليكم إلا بالإحباط و الندم و الهزيمة . . فأبشروا بما يسوؤكم . . فغنه موعود الله لكم . . و لا فرار لكم منه . . إنه كلام الله . . شاء من شاء و ابى من أبى . .
فالله عز و جل يقول :
" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ . .
(1)فَسَيُنفِقُونَهَا
(2)ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَة
(3)ثُمَّ يُغْلَبُونَ
(4)وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُون ."
خسر البيع يا هذه . . انت و من يلقي إليك حفنة الجنيهات آخر كل شهر وقد تلوثت . . بشرف المهنة المنتهك على معبد الشيطان .
16/01/2013
رحاب صبري يكتب || صديقي الليبرالي . . هل ستتاجر في الرقيق ؟
سؤال دائماً ما تسمعه من نخب العلمانيين عندما تتحدث عن تطبيق الشريعة , و للأسف تجد بعض (عوام المتلبرلين) يردده بشكل مثير للشفقة . . وربما الإحراج .
فلو كلف أحدهم نفسه بالتفكير الموضوعي و بمنطق سليم في مقولته . . لتحاشى ذكر مثل هذه المقولة التي تضعه فكرته في موقف شديد الضعف و اﻹحراج ، إذ هي حجة دامغة لصالح الإسلام على العلمانية .
دعنا نسأل بمنتهى الهدوء سؤالين أخشى أنهما شديدا الإحراج للعلمانيين . .
السؤال الأول / هل الاختلاف في الفهم و الآراء هو من خصائص مذاهب الشريعة فقط ؟!! أم أنه أكثر بروزا وجلاء في القانون الوضعي البشري البائس الذي تنادون به .
كلا . . إنه من أهم خصائص القوانين الوضعية ((أيضاً)) , بل هو السمة الغالبة عليها .
فاختلاف فقهاء القانون هو أمر معلوم بالضرورة لكل دارس للقانون .. بل لكل مصري تابع أحكام القضاء في الفترة الماضية منذ قيام الثورة و حتى اللحظة .
لكن ثمة فرق شديد الأهمية بين اختلاف فقهاء الشريعة من جهة و اختلاف فقهاء القانون الوضعي البائس من جهة أخرى
فاختلاف فقهاء الشريعة الإسلامية من مزايا و آيات عظمة الشريعة . . لأنه :
أولا . . رحمة , إذ هو منضبط بنصوص لا يأتيها الباطل لأنها من الوحي , و لا يتطرق إليها الفساد أبدا أو سوء الصياغة .
لذا فهي تلفظ بنفسها أي فهم منحرف لها , و تجعله مجرد فهم مبتور لقيط لا يحسب إلا على صاحبه .
ثانيا / لأنها من آيات مرونة الشريعة و عدم جمودها التشريعي ، و صلاحيتها لكل الأزمنة و الأمكنة . . ﻷن الشريعة فيها أقسام :
الأول- ما جاء به نص محكم قطعي الثبوت و الدلالة . . هو نواة الشريعة الصلبة ، و هيكلها الذي يعطيها شكلها العام المميز . .
الثاني- ما جاء من نصوص قطعية الثبوت ظنية الدلالة . . و هذا هو مناط اختلاف الفهم و الجهد البشري بما لا يختلف مع النص نفسه و لا يصطدم مع النوع الاول .
و هذا من مرونة الشريعة الفذة إذ يختار أهل الرأي- و هم البرلمان في حالتنا المصرية حاليا - من هذه ما يناسب المجتمع و الظروف و الواقع الحالي .
الثالث-ما سكت عنه الشارع و لم ينص عليه ، فيشرع فيه أهل الرأي بما لا يصطدم مع النوع الأول الثاني . . مثل قوانين المرور و الملاحة البحرية و غيرها .
أما اختلاف فقهاء القانون الوضعي فنقمة و أي نقمة , فهي تعتمد على نص بشري ، مرهون برؤية حبيسة لثقافة واضعيها و أهوائهم و جهلهم بما سوف يحدث مستقبلا . .
كما أنه صادر عن تفسير بشري . . لنص بشري .
لذا فهو مليء بالثغرات التي تقلب المظلوم ظالما و الظالم مظلوما , و تضيع الحقوق و تعطل العدالة و تجرئ المجرم و تيئس صاحب الحق و المظلوم .
هذا هو السؤال الأول . .
أما السؤال الثاني / يا من تريدون لمصر أن تكون دولة منفصلة عن الشريعة . . بأي تصور و منهج سوف تحكموننا . . بأي فهم ؟؟
هل تريدونها ليبرالية ؟؟
إن قلت نعم فدعني أسألك . . هل الليبرالية مدرسة واحدة أو فهم واحد ؟؟
كلا فداخلها آراء شديدة الاختلاف . . بل و التضاد أحيانا كثيرة
هل تريدها ليبرالية براجماتيه , أم ليبرالية اجتماعية...... ؟؟
اليست هذه اختلافات فادحة . . و بلا نص ضابط . . فهل حلال لكم الاختلاف حرام على الإسلاميين .
أم أنها الرؤية المزدوجة المنطق ؟؟
و إن كنت تخاف من التفسيرات المتطرفة للشريعة كما تقول ، و الشريعة بنفسها و نصوصها الموحى بها ثم بأهل الرأي تحمي نفسها من هذه الآراء الشاذة . . أليس من حقي أنا و غيري أن نخاف من تغسير الليبرالية أو الاشتراكية المتطرف ؟
خاصة و أنه ليس عندك نصوصا ثابته معصومة تقوم الفهم المتطرف و تعيده لاتزانه . . إن هو إلا ان ما تهوى الأنفس . .
أليس من حقي أن أخشى أن تطالب في يوم من الأيام بما يوجد في سيدة الليبرالية في العالم أمريكا من إباحة الزواج الشاذ في الكنائس و زواج الرجل مع حماره و المرأة مع كلبها كما يحدث في أمريكا ؟ . . و غير ذلك
أليس من حقي أن أخشى أن تدعو لتجارة الرقيق الأسود ، لأن جون لوك أحد آباء الليبرالية كان نخاسا و كان يبرر و ينظر لسرقة العبيد الأحرار و بيعهم و هو ما يحرمه الإسلام الذي وضع شرائع تنظم و تجفف منابع الرق يوم أن كان الرق أمرا واقعا .
إيديولوجيتك يا صديقي مليئة بالاختلافات و التباينات , التي لا ضابط لضبط الصواب فيها من الخطا إلا الذوق و الإحساس البشري و الخوى الذي يختلف من شخص لآخر . .
اما الاختلافات في الشريعة فمنضبطة بنصوص .
فإن قلت لي . . إنك سوف تختار ما يتماشى مع المجتمع و عاداته . .
فأقول لك .. و هكذا عندما تطبق الشريعة إن شاء الله. . سوف تختار المجالس التشريعية المنتخبة من آراء الشريعة المعتبرة ما يتماشى مع ظروف المجتمع . .
إنها المرونة . . في ظل شريعة الله . .
اما تدعوني إليه . . فهو آراء الفلاسفة الغربيين بغير ضابط إلا . . آراء و أهواء أتباعهم . . في غياب ضابط محدد . . و في ظل حكم . . بغير ما أنزل الله . . حرمه الله على المسلمين .
10/01/2013
رحاب صبري يكتب | المتحدث الرسمي باسم الشمس
ﺇﻥ (ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ ﻭ ﻧﻤﻄﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺻﺮ ﻧﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ) ﻭ ﻫﻲ ﻋﺼﻮﺭ ﺍﻹﻗﻄﺎﻉ (ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻨﺎﺩ ﺑﻤﺒﺪﺍ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻟﺴﻮﺍﺩ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭ ﺇﻧﻤﺎ ﺑﻘﺼﺪ ﺗﺨﻠﻴﺺ] ﺍﻟﻔﻼﺡ [ﻣﻦ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﺑﺎﻷﺭﺽ ﻟﻴﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺩﺓ ﻗﺎﺑﻠﺔ) ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻝ ﻭ (ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ) ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ . . ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻻﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻇﻼﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺭﺛﺘﻪ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ . .
ﻭ ﺁﻳﺔ ﺫﻟﻚ ﻭ ﺷﺎﻫﺪﻩ ﺃﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ كانت تنادي بالحرية و الحقوق الطبيعية للإنسان , بينما هي تبيد ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﺍﻟﺤﻤﺮ , دون أن يؤثر ذلك على ما ﺗﻨﺎﺩﻱ به من حرية و حقوق ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ولو حتى من بابا الخجل . . ﻣﺎ ﻳﻄﺮﺡ ﺳﺆﺍﻻ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻴﺪﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺒﺜﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻔﻲ ﻟﻠﻬﻨﻮﺩ ﺍﻟﺤﻤﺮ عند السيد الأمريكي . . فهل كانوا ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ أم ﻋﺎﻟﻢ ﺍلطحالب الملونة ؟؟ ﺃﻡ ربما هم ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ؟؟ . .
ﻭ ﻳﻨﺴﺤﺐ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻃﺒﻌﺎ نفسه ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ . .
و المفاجأة المذهلة التي لا يعلمها كثيرون هي عن ﺟﻮﻥ ﻟﻮﻙ ﻣﻨﻈﺮ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ ﻭ ﻓﺎﺭﺳﻬﺎ . . و الذي اتخذ الليبراليون من كتاباته أسفارا مقدسة لا تقبل المناقشة أو الطعن فيها . . بينما تقبل الكتب و الشرائع الإلهية ذلك عند أغلبهم . . أن الرجل ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ و حقوق الإنسان الطبيعية . . ثم يخرج ليتاجر في البشر . . فلقد كان جون لوك نخــــــاســـــاً . . تاجر رقيق . . كان يتربح من بيع الناس . . و يذكر عنه أنه كان دائماً ما يقدم مبررا لذلك االاستعباد .
ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ هي ﻣﺜﻞ أعلى ﻭ ﻣﻌﻨﻰ ، بينما ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ ﻣﺬﻫﺐ ﻭ ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺓ ، ﻭ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻔﺎﻑ حينما يجعل ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺮﺍﺩﻓﺎ ﻟﻠﻤﺜﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ .
ﻓﺎﻟﺤﺮﻳﺔ ﺗﻈﻞ ﺷﻤﺴﺎ . . ﻧﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻴﻬﺎ . . ﻧﺸﻌﺮ ﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﺑﺎﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ اللذين يؤديان لانتهاء الحياة في حال غيابها . . غير أنها ﺇﺫﺍ طغت ﻭ ﺍﺷﺘﺪﺕ ﺃﺣﺮﻗﺖ ﺧﻀﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭ ﻧﺼﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺯﺣﻒ ﺑﻮﺍﺭ ﺣﺮﻳﺔ تكون حكرا ﻣﻦ ﻳﻘوى و يملك . . ﻭ ﺟﻔﻔﺖ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻭ ﺍﻷﺧﻼﻕ . .
ﻟﺘﺒﻘﻰ ﺃﻏﻮﺍﺭ ﺍﻟﺒﺎﺭﺍﺟﻤﺎﺗﻴﺔ ﺗﺒﺘﻠﻊ ﺣﺘﻰ ﻫﻮﺍﺀ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻤﻦ . . ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ . .
تبقى الحرية شمسا . . ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻭ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻴﻬﺎ . . ﻭ يكذب من اﺩﻋﻲ ﺃﻧﻪ . . ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺸﻤﺲ .
ﻣﻼﺣﻈﺔ :
ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻗﻮﺍﺱ ﻣﻨﻘﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺏ (ﻧﻘﺪ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ) ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ / ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺑﻮﻋﺰﺓ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷﻭﻝ . ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻣﻘﺪﻣﺘﻪ ﻣﺴﺘﻮﺣﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ .
09/01/2013
قصيدة جلسة أمام المرحاض - بقلم رحاب صبري
و كل يوم في المساء يجلسون
كمتحف للشمع حول مرحاض تلألأ . .
وضوء ذا المرحاض قد طلا الوجوه . .
بلون كالبروزنز . .
وصوت ذا المرحاض . .
قد صار للآذان ألفة لمن تجشأ . .
و صار مصدر الطرب . .
صوت لريح من بطون ساكني المرحاض . .
لأن القابعين أمامه . .
في كل يوم . .
و كل ليلة . .
يهرعون . . ليخلعوا عقولهم . .
و يجعلوها في قعر أطباق المكسرات و الفيشار . .
و يفتحوا افواههم إلى المرحاض ناظرين . .
و في بلاهة عجيبة . .
يتلقفون ذا القيح الرجيع . .
من أفواه محترفي الدياثة . .
ممن تربحوا بعرض الأمهات و الثكالى . .
و استمرأوا ثمن الوطن . .
تلقفوا منهم جشاءهم . .
تلقفوا صوت الرياح من بطونهم . .
ليأخذوا منه الحقيقة . .
فأصبح المرحاض قائداً . .
لمن مضوا وراء ريحه و ضوئه الدوار . .
و خلفوا وراءهم . . عقولهم . .
في قعر أطباق المكسرات و الفيشار
27/12/2012
الحل في كلمتين - بقلم / رحاب صبري
أولا / التفرق و التشرذم :
و ذلك تحت عنوان براق هو " التعددية الحزبية و الفكرية " , التي كنت قد كتيت عنها في مقال سابق بعنوان " مراقب أم وحوش " أقول :
"ي نظام الشورى تكون اﻷمة مراقبا بألف رأس في مواجهة استبداد الحاكم و يكون هدفها منع الحاكم من الظلم الذي يكون له مقياس موحد هو الخروج عما قرره الاله من العدل فلا تتنازع الأهواء المجتمع و لا تفتته إذ لا يرى كل منهم ما يوافق هواه عدلا و قسطا و ما خالفه ظلما و جورا .
أما في التعددية الحزبية الديموقراطية تصبح الأمة ألف وحش تتصارع ليصبح كل منها الوحش الحاكم فيمزق حلم السلطة التحام المجتمع و يزرع عداوات و بغضاء لا ينبغي إلا أن توجد إلا في قلوب الساعين للسلطة .
و ما حدثت الفتنة في أمة الإسلام إلا مع أول صور للتعددية الحزبية و التحزب حول فكرة أو رأي ، حتى لو كان هذا الرأي رأيا شرعيا .
ما أحوج بلادنا إلى اللحمة المجتمعية خلف بعد أن كادت التيارات و الأحزاب تعصف بالسلم الأهلي لهذا المجتمع الطيب .
أنا أشهد أن التمايز على مستوى الشعب المصري ليس تمايزا دينيا . . و إن كان كذلك في بعض النخب . . فلماذا يتم التشرذم حول آراء ؟؟؟
بل و يصل الأمر إلى حد الدماء . . "
و هذا المرض الذي يصاحبه دائماً عرضان أو ظاهرتان اكثر خطورة هما :
أ - ظاهرة التعميم :
( الذي يتعامل مع المجتمع ككتل صلبة و ليس كأفراد , و يضع كل فرد على أساس مظهره أحيانا أو ربما على أساس رأي أو حتى كلمة يقولها في قالب مصنوع مسبقا في ذهن صاحبه ليسقط عليه كل مواصفات هذا النموذج , و ينسب إليه عادة كل نقائص هذا النموذج و يجمع في الشخص كل عيوب أفراد هذا النموذج أو الصورة الذهنية على تفرقها في هؤلاء الأفراد )
ب - ظاهرة الرموز المعصومة المقدسة :
( و رغم أن اللفظ قد يشي خطأ بأنني أعني رجال الدين في المسيحية و الشيوخ في الإسلام , إلا أنني أجد أن هذه الظاهرة , و إن ظهرت فعلاً في بعض التيارات و الجماعات الإسلامية , إلا أن الظاهرة تبدو أكثر استفحالا للمتأمل المنصف في صفوف ما بات يسمى " التيار المدني " , ابتداءً من النخب التي اصبحت تقدس رموزاً مثل جون لوك و مونتسكيو إلى ""الأتباع"" الذين يتخذون مواقف تبريرية دائماً لأفعال الرمز , فلا يتحمل البرادعاوية مثلا أن يقال أن البرادعي قد أخطأ , و لا يتحمل حازمون أن يقال يقال أن حازم قد أخطأ )
و لكن حتى لا نسقط في التعميم الذي هو من سمات المرحلة نقول أننا نتحدث عن نموذج بعينه سميته " الأتباع " . . و من كان له بصر فليفهم .
ثانيا / التسليم الأعمى للإعلام الفاسد:
حيث يكفي لكي يعمل أحدهم كأبشع بوق لنشر الشائعة أن يسمع ذلك المذيع أو تلك المذيعة الذي يثبت كل يوم أن الخبر الذي ذكره في اليوم السابق كان كاذباً , و لا يكلف نفسه حتى مشقة الاعتذار أو نشر التكذيب .
و هنا تنهال الهمسات و الشير و الريتويت حتى يصل الخبر لأعلى درجات التناقل الجماعي في دقائق .
غير أن الغريب في الأمر أن تكذيب الخبر لا ينتشر بنفس سرعة انتشار الخبر و لذلك عدة أسباب أهمها عدم اهتمام هذه النوعية من إعلاميي " الشوبش و السبوبة " بنشر التكذيب , و من ثم لا يصل التكذيب إلى من قتحوا أغطية عقولهم أمام نفايات هذا الإعلامي و فتحوا أفواههم أمامه في غير انتقائية .
كما أن من يسعون للترويج لهذه الأكاذيب هم من يخدم الخبر عادة وجهات نظرهم , لذا عندما يأتي التكذيب لا يقومون غالبا بنشر التكذيب أو على الأقل لا ينشرونه بنفس الحماسة .
و هنا تضيع الحقيقة , و تصبح الكذبة هي الحقيقة الوحيدة المصدقة , فيصدق الكاذب و يكذب الصادق و يخون الأمين و يؤتمن الخائن . . و يتكلم الرويبضة .
و هنا يشعر الإنسان كم اننا نصلي لهيب البعد عن السبب الأهم و الأعظم في تحضر الشعوب و إنسانيتها , ألا و هو التعليم الإلهي الذي لو اتبعناه لفوتنا الفرصة على تجار العقول و الأعراض , و مريدي الشرور بأمتنا .
إن العلاج في موضعين في كتاب الله عز وجل فتأمل :
" و لا تفرقوا " ..... و " فتبينوا "
الحمد لله على نعمة الإسلام .





