الرد بالعقل و الدليل .. و بعمق و ببساطة .
" لا أنتمي لجماعة ولا حزب فجماعتي هي كل المسلمين و لا أعترف بالجماعات أو الأحزاب أو التنظيمات و أراها من اسباب تشرذم المجتمع و تفتته , اعتزلت العمل السياسي الحزبي من سنين , و اكتفيت بالدراسة و الكتابة لمحاولة فهم ما يخفيه غبار أحذية المتصارعين من شمس الحقيقة "
17/10/2013
00 - و لا إيه ؟؟( وصف للسلسلة )
الرد بالعقل و الدليل .. و بعمق و ببساطة .
14/10/2013
العلمانية و استسفاه العقل - بقلم / رحاب صبري
إن العلمانيين و أتابع الإيديولوجيات المختلفة من المسلمين يسلكون مسلكا
يكشف عن مشكلة ضخمة , هي تأليه وجهات النظر , و الإحساس بالدونية أمامها , و
جعلها مبرراً لقبول الفكرة .
و هذا مشكل جداً . .
فلو أنني سألت أحدهم : هل تؤمن بالله و بالنبي محمد ؟؟
وقلت لي : نعم .
اقول لك إن كنت تؤمن بهذا فهل تؤمن بإله ثم تكذبه و قد أخبر بأن آدم كان عابدا لله و هو اول البشر ؟؟
ثم هل يطلب مني أن أستسفه عقلي و اتبع ( وجهات نظر ) الناس و أوهامهم و
أقدسها و أعاملها معاملة الحقائق أو المبرر المقبول للكفر بالإله , هم
يتكلمون عما لا يعرفون من نشأة الكون و الآرض و الإنسان , إن يتبعون إلا
الظن و ما تهوى الأنفس .
أم أتبع ما أخبرني به الإله الذي ثبت لدي
بآلاف الأدلة العقلية القاطعة المعجزة و كذلك الأدلة النقلية الثابتة
المعجزة ايضا أنه خالق الكون و أن محمدا رسوله . . حتى لتقف أكثرر العلوم
تعقيداً و اختصاصا بالكون مثل الفيزياء مطئطئة راسها أمام القرآن و السنة .
و أنا لا أعني هنا الإعجاز العلمي أبداً فهو جزء ضئيل لا يذكر مما أعنيه .
و إن قلت لي انك لا تؤمن بالإسلام . .
فهذا لا يعطيك الحق في مصادرة حريتي في أن أؤمن بالإسلام , و اقيمم شعائره أنا و غيري من الأغلبيةة المسلمة في أي بلد إسلامي .
كما لم أصادر حريتك في ألا تؤمن مع رفضي و استهجاني لعدم إيمانك . . و كما
لم اطالب الدول غير المسلمة بتطبيق الشريعة الإسلامية و هي دول بها أقليات
مسلمة .
الفرق أن غير المسلم لاى يوجد عنده دليل على إيمانه ,
المسلم هو الشخص الوحيد الذي يمتلك أدلة قاطعة على إيمانه من العقل و النقل
جميعا , و هذا ليس كلاماً عاطفيا و إنما خلاصة درساة سنين في الأديان و
افكر اللادينيين و الملحدين .
08/10/2013
حكمة الريح - بقلم / رحاب صبري
23/09/2013
نحو مشروع المرجع الإسلامي للفيزياء - بقلم رحاب صبري
1) هضم المعنى ثم إعادة صياغته في حدود الحرية التي تسمح بها تفاصيل المعلومة .
2) استغلال الإمكانات المبهرة للغة العربية و التي لا تتميز بها لغة أخرى كما يقل علماء اللغة ( لا سيما سعة الاشتقاق ) في تقريب المعنى و إزالة الجفاف المتوهم من " بهجة العلوم " و
التي هي الفيزياء التي ظلمتها دائماً الترجمة .
3) ربط حقائق الفيزياء بالعقيدة في وحدانية الله و اليوم الآخر و ما تشهد به من إيمان بالغيب , بشكل شديد السلاسة دون أن يتعمد إقحامه , لأنه اصلا نسيج مع الفيزياء , غير أن عقولنا تعودت على أن تلقن كلاما جامدا في كتب الفيزياء . . كلام بلا روح .
3) التعامل مع الفروق البسيطة في الاصطلاح و التي تتجاهلها الترجمة تماما مثل الفرق بين ( vapour & steam ) تترجم جميعا (بخار) أو (velocity & speed ) تترجم جميعا (سرعة) أو ( evaporation & vaporisation ) تترجم جميعا (تبخير أو بخر ) و لا شك أن هناك فروقا دقيقة لكنها حاسمة في الدراسة النظرية التفسيرية للظواهر بين هذه الأزواج من الاصطلاحات . . و هذا على سبيل المثال لا الحصر . . و إلا فغيره كثير لكن هذا ما اشتهر .
4) أن يقوم على الترجمة مجلس مصغر تحته فريق عمل , بحيث ينقسم كل من المجلس و فريق العمل لثلاثة اقسام ( فيزيائيين متمكنين من اللغة المراد الترجمة منها - و كتاب و أدباء عندهم حد أدنى من الدراية بالفيزياء و يمتلكون أدوات اللغة - فنانون مبدعون من مصممي جرافيكس و رسامون جامحي الخيال ).
5) أن تقوم جهة بحثية أو دار نشر كبيرة بتبني المشروع و العمل الجاد به . . مثل Jarir Bookstore مكتبة جرير مثلا أو Obeikan - العبيكان . . أو مجلة البيان
لأن لهما تجارب جيدة مشابهة لهذه المحاولات من قبل .
22/09/2013
" ديني " و ليس " خرافي "
و التفسير الديني . .
الأول مبني على توهم بغير دليل من الإله . . يعني زي لما كانوا يشوفوا الخسوف يقولوا إن فيه حد العظماء مات , أو يشوفوا الرياح يقولوا إن الثور اللي شايل لأرض على راسه بيتنفس .
اما التفسير الديني فهو ليس متضارب أبدا مع التفسير العلمي . . لماذا ؟
لأن ببساطة مثلا ً . . الواحد مرض . . لماذا ؟
لأنه أصيب بميكروب . .
جميل جدا ً . . طب لو أن جيت و قولت إن مرض لأن مناعته لم تستطع التغلب على الميكروب ؟؟ و لأنه تناول طعام ملوث بهذا الميكروب ؟؟ و لأن إرادة الشفاء عنده مش قوية زادت حدة المرض ؟ ؟
لا تعارض . .
فلما أقول أن كل هذه الاسباب سببها الله عز وجل و خلقها لأن هذا العبد مثلاً اذنب ذنبا و نسي الله و شعر بالغنى عن الله و اعياذ بالله , فالله يريد منه أن يعود إليه بإرادته . .
هذا هو أصل الأسباب .
فلا تعارض . . و من علم الغرب اصول العلوم هو المسلمون . . و سبق و تكلمنا في هذا . .أن الغرب لم يكن يعرف إلا الفلسفة كنشاط ذهني عقيم غير منتج و كان يحتقر التجريب لأنه كان يحتقر العمل اليدوي لاحتقاره العمال و اعتبارهم الطبقة الحيوانية الشهوانية كما أرسى مبادئ ذلك أفلاطون ثم تفاقم في الوجدان الغربي .. لكن المسلمون هم من علموه احترام التجريب . . و الذي اصبح اساسا بنى عليه الغرب لاحقا امنجزات المادية . . و نحن تخلفنا حينما نسينا ديننا الذي كان سببا في ريادتنا .
فالمسلم علمه الله " و في الأرض آيات للموقنين و في أنفسكم أفلا تبرون " فخرج منطلقا من آيات الله المقروءة ليتعلم معها آيات الله المنظورة .
إن أمة أول ما نزل عليها من رب السماء هو " اقرأ " ثم بعدها بكلمات يسيرة كلام عن خلق الإنسان من علق . .
و أمة تتفرد بعبادة اسمها " التفكر في خلق الله " حيث يجلس النتعبد بها ينظر في السماوات و الأرض . .
كان حري بها أن تعلم الدنيا . . و قد فعلت . . غير أنها يوم ان تخلت عن دينها . . فقدت هذا المجد . . لأنه ليس ذاتيا . . و إنما هو يدور مع الدين حيث دار .
الرسول صلى الله عليه و سلم . . أو هؤلاء ؟؟!!
و الله الذي لا إله إلا هو إن بيننا لأقواما لو قام بينهم رسول الله صلى الله عليه و سلم و عرفوه لآثروا عليه كلام لينين و ماركس و أنجلز أو هوبس و لوك و مونتسكييه . . و أي أحد يتكلم بغير اللسان العربي . . أو يدعو لغير اتباع الوحي .
و مثل هؤلاء أقزام . .غلبت عليهم أقزمتهم النفسية . . و اضطراب ثقتهم في عقولهم . . فراحوا يستعيرون أفكار البشر و يسلمون لها في استرخاء عجيب . . و يحطبون بليل عن كل لفظ فيه غرابة مهما كان محتواه تافها . . لأنهم يبحثون عن ذواتهم فيما يظنون أنه سيخفى على الآخرين . . حتى لا تنفضح تفاهتهم . .
ثم بعد ذلك إذا بعقولهم التي عبدت أوهاما بشرية و استلقت أمامها منطرحة , يقيمونها حكما على وحي الإله . . متوهمين أنهم يفكرون . .
سبحن الله . . فعلا . . لا يضل عن سبيل الله إلا من سفه عقله .
و الله إن لله عبادا ليقرأون بحول الله أضعاف ما يقرأ هؤلاء من كتب متبوعيهم , و يعلمون عن هؤلاء المتبوعين ما لا يعلم هؤلاء , لكنهم يقرأون بعين الناقد البصير , الذي كرمه الله بعقل لا يطئطئ و يخضع مسلما إلا لما أوحى به (( الإله)) سبحانه و تعالى .
يستخدمون مقياسا في الحكم لا مثيل له :
فما وافق القرآن و السنة قبلوه .
و ما خالفهما فهو تفاهة تافه أو فقه شيطان في الشر .
و ما سكت عنه الشرع قلبوه على وجوه احتماله الصواب و الخطأ .
و هؤلاء العباد من المثقفين لا يرون اصحاب هذه المناهج من الفلاسفة و المفكرين المتبوعين إلا أصحاب أفكار , وُفِقُوا حينا . . و ضلوا و و أوغلوا في النزع أحيانا أكثر . .
و ما من شيء مما وفقوا فيه إلا و هو في كتاب الله و سنة نبيه أكمل . .
لكن سفهت العقول . .
مرض التصنيف . .
مرض التصنيف . . هو مرض ينم عن كسل ذهني . .
إذ أن البعض يحبذ أن لا يفكر إلا مرة واحدة في حياته وهي المرة التي يكون فيها نماذج ذهنية (قوالب) لكل مجموعة من الأشخاص طبقا لشروط معينة حصل عليها بالظن نتيجة تجربة شخصية أو شائعة لم يتحقق من صحتها او فيلم موجه أو من حملة إعلانية ممولة . .
ثم يلقي بعقله بعد ذلك في بئر سحيق ، بحيث لا يعمل بعد ذلك سوى كمركز للجاذبية في باطن هذا البئر العطن ، يقوم بسحب الناس و وضعهم (قسرا) في هذه القوالب المعدة له أو بواسطته سلفا ، و ذلك على أسس شديدة السطحية غالبا مثل التصنيف حسب المظهر أو حسب بعض المفردات المميزة التي ينطقها الضحية (أو المخادع الماكر بسذادة صاحبنا المصنف أحيانا ) . .
فمثل هذا . . كل ملتح عنده هو منتمي بالضرورة لأحد الجماعات الإسلامية ، و لا بد أنه ممخىط في خلية إرهابية ، حصلت على تدريبات خاصة في تورا بورا ، و لا بد و أنه يخبئ تحت ملابسه آر بي جيه ، و لا يجيد القراءة والكتابة ، و طبعا لا يعرف اللغات . . و اه باﻷكيد علاقات سرية مع المرأة . .و هي شديدة الجنون . . وربما كان نصابا . .
لماذا ؟؟
لأنه هكذارجاء في فيلم الإرهابي . . أو لأن أحدهم استغل كسبه الذهني و رغبته في التصنيف فالتحى و تظاهر بالتدين ليوقع به في عملية نصب . .
كما أن كل فتاة متبرجة بشكل زائد . . هي عنده سيئة السمعة . . و تقيم علاقات غير مشروعة . . و لا تصلي أو تصوم . . و ربما هي الآن ذاهبة إلى عشيقها في منزله . .
لماذا ؟؟
لأنه شاهد هذا في فيلم . .
و هكذا . .
شيء مأسوي . .
و بقي أخيرا أن أذكر أن هذا السلوك الفردي ، شديد الخطورة مجمتمعيا إذا أنه يدفع المجتمع نحو دوامات تشرذم في بؤر استقطابية . . فيصبح التصنيف و الأطر المسبقة هي الأصل في العلاقات . .
لكن سببي هذا السلوك هما :
1- وجود الجماعات و التيارات التي تقدم بيئة خصبة للتصنيف .
2- التربية الاجتماعية بعيدا عن القرآن و السنة . . حيث يجهل الإنسان أن التعميم و التصنيف ليس صوابا على طول الخط . . و لكن له ضوابطه .
21/09/2013
لو لم !!!
لو لم تكن الجماعات عندي هي من التفرق في الدين . .
لو لم تكن ذريعة للعصبية الجاهليه و تفريق المسلمين . .
ذريعة يقدم دفعها على المصالح المتوقعة منها . .
لو لم تكن مسميات الجماعات وسيلة يطعن بها أعداء الدين في الدين من خلال الطعن في هذه المسميات . .
لو لم تكن وسيلة يدس بها أعداء الدين في رسائلهم للبسطاء كره الدين من خلال كره أخطاء هذه الجماعات . .
لو لم أكن قد قرأت قول الله تعالى " ولا تفرقوا " . .
لو كنت منتم لجماعة . .
لانتميت للدعوة السلفية . .قبل أن تنشيء حزب النور . .
و تخوض غمار السياسة الحزبية . .
لكن . . لو تفيد الامتناع . .
الشبهات و الشهوات و المشتبهات
الإسلام شديد الوضوح . . الحلال بين و الحرام بين . . لكن الهوى هو الذي يجعل البعض يتخبط في منطقة المشتبهات هروبا من التكاليف . . أو تتبعا للرخص المتوهمة .فتسوقه الشهوات نحو المشتبهات . .ويظل يسول لنفسه و يقيم الإسلام في ضوء ما يهواه و يشتهيه و يميل إليه من أهواء وثقافات و مصااح سياسية و غيرها . .يريد أن يصنع إسلاما على ما تريد نغسه . . لا أن يصنع نفسه على ما يريد الإسلام . .حتى تصبح الشبهات عنده بديلا عن العقائد الراسخة . . ليريح ضميره في اتباعه للشهوات و المشتبهات . .و نعوذ بالله من اجتماع الشهوات و المشتبهات و الشبهات .