16‏/05‏/2015

أبو بكر الصديق و الانترنت . .


شاهدت بعضا من وثائقي مترجم بعنوان " حرب العنكبوت " خلاصة هذه الحلقة أنه كلما اتجه العام نحو مزيد من الاعتماد على شبكة الانترنت بشكل أكبركلما اتجهت إلى احتمالية العودة في مكان ما - و ربما في العالم في حال حرب إلكترونية شاملة - و في لحظة واحدة إلى العصور الوسطى بدون أدنى مبالغة . .

لا كهرباء . . لا مياه . . لا وقود . . لا أقمار صناعية . . لا أسلحة متطورة . .

و المهم الذي أجمع عليه أحد الخبراء الألمان الذي ذكره أن هذا الأمر يستحيل تأمينه . . لأن التوقيت الوحيد الذي كان مناسبا . . كان هو بداية التصنيع . . و هذه لا يمكن العودة إليها أبدا . . فما على العالم إلا أن يتجه نحو المزيد من الاعتماد على الشبكات و هو متناس للمشكلة لأنه لا يستطيع حلها .

حينما شاهدت هذا . . خطر في بالي أن هذا هو العلم يقدم لنا احتمالا علميا - و هناك غيره بالمناسبة - لاستحالة استخدام السيارات و الطائرات و الأسلحة المتطورة بل و الكهرباء . . لتعود الحروب قبل قيام الساعة على الفرس و السيوف .

لا أ‘ني أن هذا هو ما سيحدث حتما . . لكنني أوجه رسالة إلى كل من أنكر الأحاديث التي يفهم منها و الله أعلم أن الحرب سوف تعود على الخيول و بالحربة إن صحت و إن صح فهمنا لها . . أن العلم يقول أن العالم قد يكون متجها فعلا لمثل هذا . . كما أن هناك سيناريوهات أخرى يقدمها العلم لحدوث هذا . .

فلا تجعل من جهلك و قصور فهمك حكما على السنة . . و ليكن حالك كحال أبي بكر الصديق يوم أن ذكر  له المشركون ما أخبربه النبي من حادثة الإسراء و المعراج ولم يكن أبو بكر قد سمع منه صلى الله عيه و سلم بعد فقال لهم قولة تحفر في جبال اليقين و التسليم لله و لرسوله . . إذا قال : " إن كان قاله . . فقد صدق "

01‏/05‏/2015

البحيري . . ومحنة العقل والعلم و المنهج (1)


 

إن البخاري و كتاب التراث الإسلامي ليس فيها معصوما , و لا يعتقد أحد من المسلمين أو العلماء أو طلاب العلم أن فيها معصوما , كما يوهم المدعو إسلام البحيري مستمعيه بهذا .

إن المقولة الشهيرة للإمام مالك : " كلٌ يؤخذ منه و يرد إلا صاحب المقام ( يعني رسول الله صلى الله عليه و سلم ) "و غيرها مما استفاض في معناها من مقولات العلماء يبقى شاهدا على عمق هذا المعنى في الوجدان الجمعي لعلماء الإسلام

كما أن  كتب العلماء الأقدمين و المحدثين على حد سواء , مليئة بالنقد لبعضهم و بالنقد لسابقيهم , و بيان كما وقع كل منهم فيه من الزلل .

( و هذا ما سنثبته إن شاء الله في المقالات القادمة )

غير أن الجهل يجعل هذا الأخير زمانه ( البحيري ) يظن بأنه آت بما لم تستطعه الأوائل
و لسان حاله قول القائل :
 

       و إني و إن كنت الأخير زمانه                 لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل

. . و هو في الحقيقة واهم . .

و لكن وجود أخطاء شديدة القلة في التراث الإسلامي العلمي , لا يعني لعاقل لديه أدنى من ذرة من عقل أو موضوعية أن يدعو إلى رد كل أحاديث صحيح البخاري و كب السنن و معها مرويات كل التراث و و آراء العلماء و جهودهم , و لا يعني أن ينتقص منهم و يسبهم باقذع الأوصاف  , لمجرد أن بين تراثهم أخطاء بشرية هي ذرات غبار هائمة في بحر من العبقرية التي يحدسنا عليها دارسو التاريخ الإنساني و تاريخ التشريع . . 

ياله حكم سفيه أحمق , لا حكمة فيه و لا نظر و لا تأمل . . أن تهدم ( الهرم الأكبر ) لأن ( أحد أحجاره كسر منه جزء صغير بفعل عوامل التعرية ) . . أو ( تنسف مصداقية مراجع الطب و الكيمياء و الفيزياء , لأن صانعيها هم بشر غير معصومين , و لأنهم أخطأوا أخطاء عديدة عبر التاريخ )

لكن لا غرابة في هذا المنهج إذا علم  القاري ( كما سنثبت بالدليل إن شاء الله ) أن البحيري و أمثاله مصادرهم ليست الأخطاء التي وجدوها و هم يدرسون كتب العلم , بل هم طفيليون ترمموا على أجداث أفكار بثها المنصرون و الملحدون عبر التاريخ طعنا في الإسلام , و حتى لم يقدموها بشكل مبتكر .

و لو أن البحيري و أمثاله ارادوا فعلا إنقاذ الأمة كما يدعون , و يصدقهم دراويش التحلل . . لكان المنهج الذي لا يختلف عليه اثنين هو . .

(1) أن يكون لديك قواعد و أسس علمية عميقة و ليس مجرد عدم اقتناع أو عدم فهم لمسألة أو رواية . . فتجعل عجزك عن الفهم حكما عقليا , و نقص علمك مرجعا للمحاججة . .
إن عدم اقتناعك في ميزان العلم ليس بشيء ,
فكما أنك أنت لم تقتنع . . هناك غيرك الكثيرون ممن اقتنع لا سيما من أصحاب العقول و العلم و النفور من التقليد الأعمى . .
فأي القتاعتين و أي العقلين  يكون مرجعا ؟؟

إنك كما لا ترضى أنت عقولهم و قناعاتهم مرجعا بل و تسفهها , فإنهم يرون عقلك سفيها و لا يرضونه لا سيما و أن جهلك لا يخفى على أحد و تسولك على موائد أعداء الإسلام معلوم  . .

(2) أن تتم مناقشة و دراسة كل حديث أو قضية على حدة , و إذا ما وصلت أنت فيها - بالعلم و ليس الهوى - إلى أنها خطأ , فلا تسحب و تعمم هذا الحكم على كل كتب الأحاديث أو كل المحدثين أو كل كتب ما تسميه التراث . . مستغلا أن جماهيرا تقف أمامك فاغرة أفواههها يسيل منه اللعاب في انتظار تكليف جديد يتحللون منه . .

كما لا يسوغ لك ذلك لا علما و لا عقلا و لا خلقا أن تسب أئمة العلماء عبر تاريخ الإسلام , و تطعن في نياتهم و أحدهم كتب مئات الأسفار من علمه لو قضيت مئات الأعوام من عمرك ما كنت لتكتب واحدا منها وواقعك يشهد .

(3) مرة أخرى لنفترض أنه بعد البحث و الدراسة الموضوعية المبنية على أسس العلم و ليس الوهم  ثبت لك أن البخاري ( أو غيره ) أخطأ في عدد حديث أو مسألة ما , فالعقل يقول :
أولا / ( و مرة ثانية ) يبقى الحكم بالخطأ خاصا بهذه الأحاديث أو المسائل فقط و ليس بكل ما كتب البخاري أو غيره , فضلا عن أن تفقد أبسط قواعد العقل  المنطق و اليقظة لتعمم هذا على كتب التراث .

ثانيا / تبقى بقية الأحاديث و المسائل العلمية و الكتب التي لم تدرسها و التي أجمع الدارسون من العلماء - الذين لا يتركون شاردة و لا واردة من الأخطاء إلا انتقدوها و محصوها - تبقى على صحتها إذا حكموا بصحتها على أسس علمية بعيدا عن التقليد صحيحة , حتى و إن لم تفهمها انت أو تقتنع بها .

و يبقى الحال على ماهو عليه حتى تدرسها أنت و تثبت بالعلم و ليس الوهم عكس ذلك . .

بل و حتى إن فعلت أنت بم بدا لك فلا تنتظر أن نسبح بحمد رأيك  الذي و صلت إليه , بل لابد أن يخضع للنظر إلى مجهودك و استدلالاتك بمقارنة مجهودات المتمكنين من أهل العلم و يحكم بالموضوعية لأي منكما . . بالعلم لا بالهوى . . و غالب الظن أن الحكم ليس في صالحك

( و إن شاء الله للحديث بقية )

06‏/10‏/2014

أفيون العقول - بقلم / رحاب صبري


قرأت سؤالا منشورا على موقع الفيس بوك لأحد الأصدقاء الذين أحترمهم رغم الاختلاف , و كان السؤال :

عن سبب عدم تأثير علي عزت بيجوفيتش رحمه الله في شعبه بنفس قدر تأثيره في مثقفي المسلمين العرب من هواة الثقافة الإسلامية

فأجبت و لكن الأمر لم يتوقف عند الإجابة بل اثار في رأسي معنى أحب أن أطرحه للنقاش :

قلت أن هذا من المستحيل أن يكون لفشل في إدارة الرجل للتسويق لأفكاره , و لكنه بسبب " نخبوية الخطاب و انعزاله عن مخالطة الوحي "

إن رجلا يقود دولة لا يمكن أن يكون سبب فشل انتشار فكره هو فشله الإداري في التسويق لأفكاره , هذا غير مقبول بالمرة , فمن المعلوم أنه كان يستطيع كقائد لدولة - رحمه الله - أن يسخّر من يخوضون عنه معارك نشر الفكر , إن آمنوا به .

لكن السبب الحقيقي في تقديري يكمن في الخطاب النخبوي الفكري , الذي هو خطاب لا يؤثر إلا في شريحة ضئيلة جدا يمكن إهمالها و إهمال تأثيرها من هواة نشوى الرفاهية الذهنية و التنظير . .

لكنه لا يمس عموم المجتمعات الإسلامية , الذين هم قوام الأمة , و الذين بصلاحهم ينصلح حالها .

لذا فإنك لا تكاد تسمع عن بن باديس أو مالك بن نبي و غيرهم كقيادات حقيقية مؤثرة في الأمة ، لأنه تبنوا خطاب يرتدي قفاز ( الأرسطوقراطية الفكرية ) . . و هو قفاز يخشى أصحابه أن يلوثوا لمعان ألفاظه بالكلمات البسيطة العميقة , التي تستطيع أيضا أن تنقل مضومنات أفكارهم و طرحهم , بل و بكفاءة أعلى . . رغم عظمة كثير من أفكارهم .

إن المفكرين الذين نجحوا في تحريك أمم استطاعوا ان يجدوا كلمة سر يفهمها الناس و تمس مشاعرهم , وقدموا بها فلسفاتهم و رؤواهم لعوام الناس . .

فالليبرالية غازلت لفظة شديدة البساطة و هي ( الحرية ) رغم أنها تحمل في طياتها اشد درجات الاستبداد الراسمالي و تحمل في طياتها مبدأ " اللي ما عاهوش ما يلزموش و اللي ما يقدرش ما ياعملش " . . يكفي أن تعرف مثلا أن منظرها الأول و من اتخذه دراويشها ربا لأربابهم هو ( جون لوك ) كان ( نخاسا ) . . ( بائع رقيق ) . . يكتب عن الليبرالية ليلا . . و يبيع الرقيق الأفريقي نهارا . .

لكن الفكرة التي وصلت للناس بسيطة . . و إن كانت خدعة حقيرة . . لكن قوتها في بساطتها . . الحرية

و كذلك الاشتراكية على دمويتها و لا منطقيتها التي لا تقنع إلا المأفونين , نجحت في أن تحرك الجموع البسيطة بكلمات بسيطة " العدالة الاجتماعية " و " حقوق الفقراء " و غيرها حتى اكتشفوا حقيقتها و كربها فانقلبوا عليها إلا هؤلاء المتحجرين الذين يعشقون عطن لأفكار البالية المتعفنة في صفحات كتبها أناس تعفنت أفكارهم مع ذكراهم .

أما في حالة أمة الإسلام , فإن سلطان الفكر على نفوس المسلمين لا يكون إلا بقدر حرارة و فعل الوحي ، و ليس على الفكر الذي تأثر بالوحي ثم حلقل ليسكن في برج عاجي عال. .

لذا رغم هذا السيل من مفكري مايسمى بـ ( مشاريع نهضة ) و ( النخبويين الإسلاميين ) و هم يحملون أفكارا صادقة و مخلصةربما و مبتدئة أحيانا من الوحي , و منهم معاصرين و منهم سابقين أعلام ( إلا أنه لا تكاد ترى لهم تأثيرا , لأنهم أدمنوا أفيون العقول , و هو الخطاب العاري من نصوص الوحي و المستعلي على المفردات اليومية للناس و الذي يُطرِب عشاق الرفاهية الذهنية و التنظير ) .

و هذه الأمة لا تتحرك إلا بخطاب الوحي ثم بسيط بيان ما أشكل على الناس منه بسبب البون النكد بينهم و بين اللغة العربية , فيكون هذا هو الخطاب العميق على بساطته ’ لأنه يعتمد على  النابض بحياة نصوص الوحي . .

و هذا هو الفرق بين خطاب سيد قطب رحمه و غفر له , فرغم أخطائه الشديدة أحيانا - وكلنا ذوو خطأ - رحمه الله  و غفر له , إلا أنه حاول الانطلاق من الوحي , و جعل كلماته مرتبطة بالوحي ارتباطا واضحا ، فكان شديد التأثير في قطاعات عريضة من المسلمين . . رغم قوة لفظه و جزالته . . غفر الله له ما كان عليه من خطأ . . و تقبل منه ما كان عنده من صواب ؟

وبين خطاب نوابغ مثل مالك بن نبي و عبد الكريم بكار الذين تأثروا بالوحي و لكنهم لم يربطوا افكارهم بالوحي ربطا واضحا و انجرفوا وراء استخدام الأساليب النخبوية بعيدا عن القواعد العريضة .

و ما أروع قول علي بن ابي طالب رحمه الله " حدثوا الناس بما يعرفون , أتريدون أن يكذب الله و رسوله "

05‏/10‏/2014

تفرد الإسلام (1) - بقلم / رحاب صبري

لعل من اللافت للنظر أن الداع الحق للإسلام يعتمد في دعوته على بيان عظمة الإسلام من جهة و بيان باطل العقائد المحرفة و الوضعية من جهة أخرى . . بينما تجد منهج دعاة أهل الباطل لايعتمد على بيان ما هو عليه بقدر ما يعتمد على الطعن بالباطل في الإسلام . . و لا يتحدث عن بيان ما يدعو إليه إلا بشكل يدغدغ المشاعر أو يغازل الشهوات أو يرغب النفس في الجموح بعيدا عن منطقة الأمان التي تحمي الإنسان من ضياع دنياه قبل آخرته و هي تكاليف الإنسان .
و لعل سبب ذلك أن الإسلام فيه ميزة عجيبة لا توجد في أي ملة على وجه الأرض , فإن فيه لكل إنسان عددا من البراهين العقلية المتنوعة في الأساليب و المستويات و طرق الاستدلال , لكنها تشترك جميعها في أنها قاطعة محكمة . . و ذلك بأسلوب معجز يتحقق بمجرد قراءة يسيرة في القرآن . . أو في صحيح السنة . . أو في تاريخ الإسلام بعيدا عن الافتراءات . . أو في ما صح سيرة النبي و أصحابه .
و هذه البراهين تتناسب مع المستوى العقلي لكل أحد و ثقافته و ذكائه ,بحيث تمثل له دليلا على حتميا على نسبة الرسول و الوحي القرآني إلى الله تعالى . .

فما بين حقائق علمية , و ما بين إخبار بالغيوب المستقبلية , و ما بين مناقشة و محاججة عقلية , وما بين طرقات على العقل الخامل من تأمل في صور الكون و بيان تفاهة و الإعلان الحاسم أن الله هو خالق هذا الكون وربه و لا يستطيع أحد أن يدعي أنه شيك لله في ذلك . . و مابين تحد بإعجاز القرآن . . و ما بين إحكام و عظمة تشريعية , و مابين تأثير نفسي فريد , و ما بين تيسير للحفظ لا يتوفر لكتاب على وجخه الأرض حتى ليحفظه أطفال ظهرا عن قلب , و ما بين مواقف من سيرة النبي و أخلاق النبي و ووثبة الإسلام بقوم لا ذكر لهم ليقودوا العالم ثم يعودون لا ذكر لهم لما يتخلوا عن تحكيم القرآن . . و غير ذلك مما يشهد شهادات تناسب كل عقل أن هذاهو وحي ثابت عقلا عن الله الإله الخالق الذي لا إله إلا هو .

ثم  من هذه القاعدة العقلية القاطعة , ينطلق المؤمن في اريحية و اثقة لقبول ما لا يفهم حكمته من تشريعات , أو ما لا يتصوره العقل من أمور الغيب التي عابت عن الحواس , بسبب ضيق مدى الاستيعاب العقل البشري الحبيس البيئة و الثقافة و التعليم و الموروثات . . لأنه يؤمن بأن كلا من عند الله.
. . فيؤمن بما لا يفهمه أو ما لا يتصوره من حكمة الإله أو الغيوب , على أساس من العقل و ليس من إلغاء العقل . .

إذ هو يتبع القاعدة العقلية التي تقول " آمنا به كل من عند ربنا "


و هي أرقى درجات التفكير . . لأنه يرتكز على إيمان عقلي صلب مسبق بأن هذا من وحي الله . . و الله هو الأحكم و الأعلم و الأعدل و الأرحم .


أما الملل الأخرى - و لا أستثني - فتنتهج في الإيمان منهجا عكسيا تماما , إنها تجعل من التصديق المجرد لما وجدت عليه الآباء و الأجداد قاعدة لا بد من أن تلغي عقلك أمامها أولا لتكون مؤمنا , و تقبل كل ما جاء فيها . .


لذا فالملل الأخرى تبدأ دائما على قاعدة من التقليد العقلي المبني على عدم التفكير . .

02‏/10‏/2014

بين الطماطم و الجاموس ( رد على خرافات فاطمة ناعوث )

نشر موقع جريدة (( المصري اليوم ) أن فاطمة ناعوث تقول :
«عيد الأضحى» أهول مذبحة يرتكبها الإنسان منذ 10 قرون..

تعليقي :
إن صح الخبر . .و لا أستغرب ميله عن مثلها . .
أقول. . هذه (( التخاريف )) شاهدة عليها , بعدم المنطقية , و عدم الاتساق مع النفس , و التفكير الخرافي (( إن صح أن نسمي هذا تفكيرا )) . .


و ردي في نقاط حتى لا أطيل أكثر من ذلك :


(1) هل حضرتها لا تأكل اللحوم ؟؟ نباتيه يعني ؟؟ لطب و حضرتها نباتيه و حاتاكل سلطة و زيت كما تقول في ثانيا قيئها الذي سمته مقالا ؟؟
ألم تدرس في مناهج العلوم التي تدرس حتى للمعاقين ذهنيا , أن النبات كائن حي ؟؟!!! ألا تشعر كم هي مجرمة و هي تسلب النبات حياته , و تتغذى على النبات بد أن يقطع عيدانه , و يعصر في المعاصر ليخرج له الزيوت , و يطحن في مطاحن لينتج لها الدقيق , و يجفف من الماء !!!!

كل هذا لكي تعيش هي و تتغذى ؟؟
إذن لو جاريناها في طريقة تفكيرها الخرافية , فطبقا لكلامها ده تبقى هي مجرمة لأنها يوميا تقتل و تعذب و تعصر و تطحن كائنات حية لكي تحيا .

(2) أما إن كانت تاكل اللحوم , فإنها لا بد و حتما قد قالت الكلام ده تحت تأثير نوع رديء من المخدرات , أو عقاقير الهلوثة . .

أم أن اللحوم التي تاكليها (( مصنعة من شيء غير النبات و الحيوان ))؟

(3) ثم ألم يخبر أحد - الأذكى بين أخواتها - أن الكائنات الحية هي مصدر الغذاء للبشرية .. و لا مصدر آخر ؟؟
أم أنها تريد أن تتغذى على الزجاج , و تقف في الموالد لتقول (( لا سحر و لا شعوذة النمرة دي لسه جاية من الهند , باكل الإزاز يا جماعة ))
فعلا . . النمرة دي لسه جاية من الهند . . (( مع الاعتذار للهند , بس الهند مش بشر و فيلة بس . . فيه بقر كمان ))


(4) ألا تعلم تلك أن أيام العيد تلك تعتبر أعظم يوم إطعام للفقاء و المحتاجين و متضرري المجاعات على مستوى العالم و على مستوى التاريخ , إنهم أناس حرمهم الجوع من أن يزور اللحم بطونهم , و هم يحتاجون إليه ليس فقط لإشباع جوعهم , و لكن لأن الجسم البشري يحتاج إلى (( 20 نوع من الأحماض الأمينية )) منها 10 لا يستطيع أبدا تكوينها و إنما يحصل عليها فقط من البروتين الحيواني .


(5) ثم إنه علميا لو تركت الماشية تتكاثر دون ذبح لاختل التوازن البيئي , و للولايات المتحدة الأمريكية في هذا تجربة شهيرة .


(6) قولها أن أصل الأضحية هو ( كابوس باغت أحد الصالحين ) . .

أولا . . رؤيا إبراهيم لم تكن كابوسا . . بل كانت رؤيا . . و الله أخبرنا أنه رؤيا . . و الله يعلم و أنت لا تعلمين . . و الله فدا إسماعيل بذبح عظيم لما صدق إبراهيم الرؤيا و استسلم هو و ابنه إسماعيل لما جاء في الرؤيا . .
يقول الله " وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ " [ سورة الصافات 104 - 105 ]

و إبراهيم عليه الصلاة و السلام أبو الأنبياء كان أحكم من قطيع من أمثالك . . و ما كان ليقدم على ذبح ابنه . . إلا بما يعلم يقينا أنه وحي . . و ليس كابوس . .
بل إن إسماعيل نفسه عليه السلام ما قال إنه كابوس كما قلتي , و هو الذي كان معرضا للذبح و فقدان حياته : " فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ "
[ الصافات 102 ]


(7) أما قولك أن إبراهيم رجل صالح , فهو طبعا صالح , لأنه أبو الأنبياء و رسول من عند الله . . و أنت طالحة لأنك جاهلة تخرفين بما لا تعلمين في دين الله . .


(8) تقول :
" توضيح أخير: أنا مسلمة لكنني لا أطيق إزهاق أي روح حتى ولو نملة صغيرة تسعى، وليحاسبني الله على ذلك فهو خالقي وهو بي أدرى "
حسنا دعيني أخبرك أنني أتوقع أن بيتك ربما كان مليئا بالصراصير و الذباب و النمل و الدود لأنك ى تحبين إزهاق أي روح . .


كما ربما يسعى القمل في رأسك و شعرك . . لأنك لا تحبين إزهاق أي روح . .
و إلا فأنت مدعية !!

ثم أكرر إن الخبز و الزيت و ((السلطة)) التي تكتفين بأكلها على حد زعمك في مقالك أنت تقولين " سأكتفي أنا بصحن من سلاطة قيصر بقطع الخبز المقدد بزيت زيتون " إنما هي نباتات ( أراوح . . حية ) أزهقت و مزقت و طحنت أو عصرت أ و وضعت في النار و أنت تأكلينها باستماع !!!!
اتسقي مع نفسك . . فما تحاولين الظهور به ليس المثالية الكاذبة حتى . . بل هو الترهات و الخرافات .


أما قولك " فهو خالقي وهو بي أدرى " . . دعيني أخبرك ماذا قال خالقك . .
قال خالقك عن من يجادلون في الله بهواهم , بغير علم ولا هدى و لا كتاب منير :

"  وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (9) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (10) "

فاحذري أن تقعي في هذه الورطة المذكورة في الآية . . لا أسقطها عليكي . . و لكن أسقط عليك منها أنك تجادلين بغير علم . . و بقية أمرك إلى الله . .
لكنك جاهلة لا يؤخذ منك في الدين شيء .

( تاسعا . . بل و أولا و أخيرا )

و قبل كل تلك الأدلة العقلية اللي ذكرناها على تخلف ما كتبت هذه المرأة عن مستوى التفكير البشري الطبيعي لطالب في المرحلة الابتدائية . .
اقول حتى لو لم يكن هناك اي سبب من هذا . .
إلهك و إله العالم يقول : {فصلّ لربك وانحر} و يقول {والبدنَ جعلناها لكم من شعائر الله }


فإن هذا (( دين الإسلام )) , هذا شرع الإله ((الحكيم)) و ليس عقل مثلك يرضاه عاقل حكما على حكمة الله . . (( العادل )) و ليس مثللك يحكم على عدله , (( الرحيم )) الذي مثلك لا يرحم كمثل رحمته . . سبحانه ليس كمثله شيء . .

لذا أقولها لك . .

هذا دين . . فإذا لم يعجبك الدين, فرأيك تحت الحذاء , أو في قاع المرحاض مكانه , و لا كرامة لراي يطعن في دين الله .


أنا لم أناقش تاريخ صعود فاطمة ناعوث من بالوعات مراحيض مواقع الطعن في الإسلام , لتتسلق على حوائط الحانات الفضائية , و أوراق التواليت الصحفية . . لأنني أردت الرد على الفكرة أولا و بيان تفهاتها و خرافيتها . .

06‏/09‏/2014

مقال د. السرجاني ( دراسة تحليلية شرعية - تاريخية واقعية )

قرأت على شبكات التواصل ردودا كثيرة ( شديدة الجهل و الجهالة ) على مقال الدكتور راغب السرجاني و الذي يدور حول النصوص الدالة على تحريم الخروج على الحاكم المسلم و إن ظلم . .

و رغم أنني من المنادين بشكل حاسم بحرمة الخروج عى الحاكم . .  إلا أنني لم أكن قد قرأت المقال بعد . .


فذهت للبحث عن المقال و قرأته . . و هذا رابط المقال و هو بعنوان ( و الله أعلم بالظالمين )

و هذا تعليقي على المقال (( الرائع ))

فبين المقال و من هاجموه بمنتهى عدم الإنصاف . . وقع في قلبي هذا المعنى . .

يقول الله عز وجل :


" هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ "[آل عمران : 7]

يقول بن كثير في تفسير الآية : " يخبر تعالى أن في القرآن آيات محكمات هن أم الكتاب، أي: بينات واضحات الدلالة، لا التباس فيها على أحد من الناس، ومنه آيات أخر فيها اشتباه في الدلالة على كثير من الناس أو بعضهم، فمن ردّ ما اشتبه عليه إلى الواضح منه، وحكم محكمه على متشابهه عنده، فقد اهتدى. ومن عكس انعكس "

إن هناك نوعين من المسلمين :

فالأول / هو يذهب إلى القرآن و السنة باحثا عما يؤيد به هوى مسبقا في نفسه و علامته أنه يضرب نصوص الوحي بعضها ببعض . . و يلوي أعناق الكلمات . . ليجد في وسط الزحام ما يثبت به قوله . .

و مثله يذكرني بالذين قال الله فيهم " فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله "

و الثاني / يذهب إلى القرآن و السنة ليستقي منهما ما جاء فيهما , و يتعلم عنهما , و يسمع و يطيع ما جاء و إن خالف هواه . .
و مثله يذكرني بالذين قال الله فيهم " يقولون آمنا به كل من عند ربنا "


فالأول هو مسلك أهل البدع و الأهواء . .
و الثاني هو مسلك الصحابة و التابعين و تابعيهم . .

و هذا ردي على من ينتقدون الدكتور لمجرد أنه كتب ما يخالف هواهم  :



(أولا ) اقرأ هذه الأية و الأحاديث و تلقى مافيها بتأمل : 


لكن قبل أن تقرأها اقول لك :


إن من قلة الأدب مع الله و رسوله أن تسيء الظن بأمر لله أو لرسوله لم تفهمه , فتكره ما أمر به الله و رسوله و تؤثر علهما عقلك و هواك . . فاقرأ و تدبر و تريث . . فالله و رسوله لم يأمرا إلا بما فيه الخير و إن جهلته . .

1/ 
" و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم " - قرآن كريم
2/ 
" أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر "
3/ " عن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، في مَنْشَطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثَرَةٍ علينا، وألا ننازع الأمر أهله. قال: "إلا أن تروا كفرا بَوَاحا، عندكم فيه من الله برهان" "
رواه البخاري
4/ « على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية ، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة » رواه البخاري
5/ «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع. قالوا: يا رسول الله أفلا نقاتلهم؟ قال: لا ما صلوا»
رواه مسلم

(ثانيا ) عقيدة جمهور أهل السنة و الجماعة على حرمة الخروج على الحاكم الظالم :


الأئمة الأربعة و كل علماء السلف على حرمة الخروج على الحاكم الظالم المسلم


(ثالثا) هل هذا تكريس لسلطة الحاكم كما يروج البعض ؟ و هل هو مناف للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ؟


الآيات و الأحاديث تجيب على هذا السؤال . .


فليس هذا تكريسا للظلم و لا تقديسا للحاكم . . فهذا من سوء الأدب مع الله و رسوله أن تظن هذا . .

و إلا لما كان
" أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر " . .
و إلا لما أمرت بكره ما يأمرون به من منكر و عدم متباعتهم أو الرضا به و نحو ذلك . .

فلماذا لا تظن بهذه النصوص - و الله أعلم بحكمته - لأن هذا أن تغيير المنكر ( ظلم الحاكم ) بمنكرات أعظم منه ( سفك الدماء - الاقتتال بين المسلمين - انتهاك الحرمات - هتك الأعراض - تدمير بنية دولة الإسلام - زيادة عرضتها للانهزام أمام الكافرين )
لأن الإسلام يقدم حرمة الدماء و الأعراض التي قطعا ستنتهك أضعافا مضاعفة بالخروج على الحاكم المسلم الظالم ؟؟!
فبدلا من أن تكون المظلمة ( جلد ظهر أو أكل مال ) . . تصبح المظالم أنهارا دماء و انتهاك أعراض النساء . . و حرمات تنتهك و أمة تضيع . .
كيف يدعي عاقل أنه خرج من أجل مظلمة عشرة افراد جلدوا أو طلموا أو قتلوا . . و هو يعلم أنه في خروجه هذا سوف يقتل (( ألف )) و يسجن (( آلاف )) و تغتصب آلاف و تنتهك أعرضهن ؟؟

إنهم جعلوا نفسهم أحكم من الوحي . .

إن عمر السلطان الجائر في سنوات معدودة لا تذكر في أعمار الأمم . . فيصلحه الله إن شاء أو
و يهلك بانقضاء عمره . .

أما عمر الضياع و الدمار و الثارات و الدماء التي يخلفها الخروج عليه . . فيعيد الأمة عقودا للوراء . . و يدمر قوتها و يجعلها كلأ مستباحا أكثر مما صارت إليه .

يقول ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم و الحكم

(( ..... وأما الخروج عليهم بالسيف فيخشى منه الفتن التي تؤدي إلى سفك دماء المسلمين . . نعم إن خشي في الإقدام على الإنكار على الملوك أن يؤذي أهله أو جيرانه لم ينبغ له التعرض لهم حينئذ لما فيه من تعدي الأذى إلى غيره كذلك قال الفضيل بن عياض وغيره ومع هذا متي خاف على نفسه السيف أو السوط أو الحبس أو القيد أو النفي أو أخذ المال أو نحو ذلك من الأذى سقط أمرهم ونهيهم وقد نص الأئمة على ذلك منهم مالك وأحمد وإسحاق وغيرهم قال أحمد لا يتعرض إلى السلطان فإن سيفه مسلول ))

لقد أدهشني أن بعض الردود ادعت أن هذا اجتهاد الدكتور راغب السرجاني !!!!


سبحان الله . . هذا إجماع جمهور أهل العلم من أهل السنة و الجماعة .


و هذا ما تدل عليه الآية و الأحاديث من غيرلي اعناق تفسيرها . .


و لكن البعض يأتي ليستخدم حديث ( كلمة حق عند سلطان جائر ) لا ليضعه في سياقه المذكور آنفا و هو أنها (( كلمة حق )) و ليس حمل سلاح أو دعوة للخروج المنهي عنه شرعا . . و تكون ((عند سلطان جائر )) و ليس عند الجموع لتأليبها على الخروج على السلطان بما يصاحبه من مفاسد هي في أغلبها للأمة و ليست للسطان , فلا تزيد السلطان إلا تجبرا و لا تزيد الأمة إلا قهرا و مظالم .

يردون بهذا الحديث الآية و بقية الأحاديث . .

رغم أن معنى الحديث واضح . .

و لا يصطدم مع بقية الأحاديث لكنه منهج من آثر هواه على النصوص المحكمات .

(رابعا ) التاريخ يشهد بحكمة تحريم الخروج عل الحاكم المسلم و إن ظلم :


إن دراسة إحصائية بسيطة تثبت أن الغالبية العظمى من الثورات و الخروج على الحكام عبر تاريخ البشرية , لم تنجح إلا في زيادة قوة و شراسة و ظلم الحاكم و قهره لمحكوميه .

و إن ما نجح من هذه الثورات و الخروج على الحاكم , أغرق الأمم التي حدثت فيها لما يقارب القرن من الزمان أحيانا في بحار من الدماء و اانتهاك الأعراض و عصور الظلم و الظلام لم تستفق منها بسبب الثورة , أبدا , و إنما بسبب ان الناس كرهوا هذه الحياة الخطيرة المدمرة , فقرروا أن يذهبوا طواعية نحو الاتفاقات و التصالحات الداخلية حتى يخرجوا من حياة الغاب التي ساموها , و على راس هذه الأمثلة الثورة الفرنسية .
و في تاريخ الإسلام لم تنجح عملية خروج واحدة أعلمها , و إن وجدت فقلة عددها أدعى لعد م تذكرها و عدم ذكرها .

و حتى لو أتى الخروج على الحاكم بنتائج سريعة في حالة أو حالتين , فالتشريع في الإسلام يعتمد على النصوص , و ليس على البراجماتية التي تنظر للنتائج فقط .

فلو أن أحدهم ربح مليون دولار في مقامرة . . أنقول أنستدل بهذا على جواز الميسر ؟؟!!!

(خامسا ) شهادة التاريخ و الواقع :


كما قلت آنفا . . إن عمر السلطان الجائر سنوات معدودة لا تذكر في عمر الأمم . . و يهلك أو يصلحه الله إن شاء . .


فمع رفضي للتجربة التركية لأسباب ليس هذ مقامها . . و لكن تأمل تصرف نجم الدين أربكان مؤسس حزب الرفاه في تركيا بعد أن فاز في الانتخابات البرلمانية . . و شكل الحكومة التركية باغلبية ساحقة . . ثم حدث معه إنقلابا عسكريا في تركيا . . وتم حل حزب الرفاة . . و قبض عليه هو كل قيادات الحزب بعد أن جاءت بهم انتخابات . .
ثم انظر إلى مآلات ذلك .

لقد رفض نزول الشباب إلى الشوارع بتظاهرات و اعتصامات و نحو ذلك رغم ما له من شعبية كاسحة جارفة , و آثر أن يقبض عليه و على عشرات من قيادات الحزب , و أن يحل حزبه , بدلا من أن ينزل شبابه للتظاهر و الاعتصامات , و يقال أنه قال لهم ما معناه لا أدفع شباب الحزب للقتل و السجن . .

و كان من جيل هذا الشباب في تركيا . . رجب طيب أردوغان . .

سكتوا . . ليس رضا بالذل و الضعف . . و لكن من أجل أن يغيروا بحكمة . .
فليس هذا سكوت إقرار . . و لكن لأن المنكر لا يغير بمنكر أعظم منه , بدعاوى حنجورية

قارن هذا بالمصير المعتاد للمظاهرات و الاعتصامات و الذي علمنا إياه الواقع في غير بلد من البلاد . . أنهار دم . . آلاف تقتل . . عشرات الآلاف تيتم و ترمل . . عشرات آلاف تعتقل . . نساء تغتصب . . يخج من الحاكم اسوأ من عنده من بطش حفاظا على كرسيه . .

ثم بعد كل ذلك يجبرون تحت وطأة الخسائر الفادحة على الرضا بالأمر الواقع . . و لكن بعد أن ساقوا الأمة إلى ضياع فوق الضياع . . و ضعف فوق الضعف . . و عداوات و ثارات .

( خامسا ) تخيل معي :


رجل يسير بزوجته في مكان منقطع عن الناس خرج عليه قوم سوء سكارى , فغازلوا زوجته , فقال لها هلمي بنا نمر مرور الكرام حتى نصل مأمنا لك , فقالت له و يحك ما أضعفك , فأخذته الحمية الحنجورية فذهب يسبهم و يضربهم , فتكاثروا عليه , و اغتصبوها أمام عينه الواحد تلو الآخر .

فأي شجاعة تلك ؟؟!!
و أخيرا . .
طب نفسا بالوحي و آثر ما وصلك منه على هواك فهو ارجى للصواب .

29‏/08‏/2014

سؤال حول حديث . . - بقلم / رحاب صبري



جاءني سؤال على صفحتي على موقع ask.fm يسأل عن صحة هذا الحديث :

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ قَالَ
: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ وَيُقِيْمُوْا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءهَمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ تَعَالَى)

أقول بعون الله :

أولاً / صحة الحديث :
الحديث من أعلى درجات الصحة رواه البخاري و مسلم .

ثانيا : ملاحظة هامة :

    المقاتلة: على وزن ( مفاعلة ) و تكون بين اثنين يشتركان في الفعل و هو القتال
 .
   بينما القتل: أن يقتل شخصاً بعينه.
[ ولهذا يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين في شرح الحديث : ليس كل ما جازت المقاتلة جاز القتل، فالقتل أضيق ولا يجوز إلا بشروط معروفة، والمقاتلة أوسع ]

ثالثا : من هم ( الناس ) الذين يؤمر المسلم بقتالهم في الحديث و في الجهاد عموما ؟

هم فقط من يجوز قتالهم من الكفار , و هم ( الكافر المحارب الذي يحارب المسلمين ) . .

يقول بن تيمية في ( السياسة الشرعية ) الباب الأول – الفصل الثامن :

" القتال هو لِمَن يقاتلنا إذا أردنا إظهارَ دِين الله  
كما قال الله تعالى [ و قاتلوا في سبيل الله الذبن يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ] "

انتهى كلامه رحمه الله , و سوف نعود إن شاء الله إلى خذا الشاهد بتوسع بعد قليل

ويقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين في شرح الحديث في الأربعين النووية :

" و كلَّ من لا يقاتل من الكفار لا يحل قتله ، وهذا قول جمهور أهل العلم، ويمثلون لهم بأمثلة كالمرأة، والصبي، والأعمى، والراهب " .

و في نفس الصدد يقول شيخ الإسلام بن تيمية في كتاب السياسة الشرعية - الباب الأول - الفصل الثامن :
"وإذا كان أصلُ القتال المشروع هو الجِهادَ، ومقصودُه هو أن يكون الدِّين كلُّه لله، وأن تكون كلمةُ الله هي العليا، فمن مَنَع هذا قوتِل باتِّفاق المسلمين.
وأمَّا من لم يكن من أهل الممانعة والمقاتلة كالنِّساء والصِّبيان، والراهب والشيخ الكبير، والأعمى والزَّمِن ونحوهم - فلا يُقتل عند جمهور العلماء إلاَّ أن يُقاتِل بقوله أو فِعْله، وإن كان بعضُهم يرى إباحةَ قتل الجميع لمجرَّد الكفر إلاَّ النِّساء والصبيان؛ لكونِهم مالًا للمسلمين, والأوَّل هو الصواب؛ لأنَّ القتال هو لِمَن يقاتلنا إذا أردنا إظهارَ دِين الله؛ كما قال الله – تعالى -: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190] " – انتهى كلامه رحمه الله

و كلاهما رحمهما الله ومعهما جمهور أهل العلم , ردوا قول من قال بنسخ هذه الآية الكريمة ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا إن لا يحب المعتدين ) بآية السيف .

و من قال بنسخ الآية فقد قال قولاً لا يقوم عليه دليل , لأن شروط النسخ لم تتوفر فيهما , و لأن آخر الآية هنا ( إن الله لا يحب المعتدين ) لا يجوز النسخ فيه .

رابعا / كل هؤلاء الكفار يحرم قتلهم و قتالهم إلا المقاتلين :

و الذين يحرم قتالهم هم :
(1) الكافر المعاهد : الذي بين دولة الإسلام و بين دولته عهد أو هدنة .
(2) الكافر الذمي : الذي   يدفع الجزية للمسلمين .
(3) الكافر المستأمن : و هو الذي يكون من قوم بين المسلمين و بينهم حرب و لكنه استجار بأي مسلم من  المسلمين ليؤمنه , يقول الله " و إن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ].
(4) من يحرم قتله من أقوام المحاربين :  من كانوا من بلاد المحاربين و لكن لم يكونوا من أهل الممانعة والمقاتلة كالنِّساء والصِّبيان، والراهب والشيخ الكبير، والأعمى والزَّمِن ونحوهم و هم من نسميهم بلغة اليوم ( المدنيون ) – إلا من كان له دور أومشورة في القتال و هذا رأي الجمهور .
[ و إن كان عدد من اهل العلم خالف رأي الجمهور السابق ذكره و قال يحرم النساء و الأطفال و الرسل فقط و هو أحد قولي الشافعية , و حتى على هذا الرأي إن جاء رجل شاب قادر على القتال و استجار بالمسلمين يؤمن جتى سمع كلام الله ثم يبلغه المسلمون مكانا آمنا من القتل سواء آمن أم لا , فيدخل في لنوع رقم (3) ]

خامسا / معنى كلمة هامة جدا في الحديث هي كلمة (( حتى  يشهدوا )) ؟

كلمة ( حتى ) في الحديث هنا تحتمل معنيين :
(1) أن تكون بمعنى ( لكي ....)     [ مثل قولك : ذاكر حتى تنجح ] .
(2) أن تكون بمعنى ( إلى أن ... )  [ مثل قولك أركض حتى لا تستطيع أن تتنفس ] .

و رجح الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله المعنى الثاني في شرح الحديث في كتاب ( شرح الأربعين النووية ) , و قال أن المعنى الثاني هو المعنى الأظهر .

و عليه يكون المعنى و الله أعلم  ( أمرت أن أقاتل الناس (( إلى أن )) يشهدوا ألا إله إلا الله فإن شهدوها فلا يجوز لي استمرار مقاتلتهم )


سادسا / هل يفهم من الحديث إجبار الناس على الإسلام ؟؟

كيف يفهم هذا و المقاتلة هي للجيوش و ليست للشعوب , لو كان الهدف هو إكراه الناس على الإسلام لأمر المسلمون بقتال الشعوب فهي أكثر عددا . .

نقول لا يمكن أن يفهم ذلك إلا من باب الفهم الخاطيء , لعدة أسباب :

(1) أن هذا لا يتفق مع قول الله تعالى : " لا إكراه في الدين "
:
قال الشيخ السعدي في تفسير الآية : ( المكره ليس إيمانه صحيحا )


(2) أن هذا لا يتفق مع سنة النبي الفعلية و سنة خلفائه من بعده  و سنة الفتوحات في الإسلام عبر التاريخ : فلقد النبي علم المسلمين في فتوحاتهم أن يجعلوا القتال هو آخر خيار ( فيعرضون الإسلام أولا ) فإن تم رفض دعوة الإسلام , ما كانوا يقاتلون . . بل يعرضون الجزية ( و بعض العلماء جعلها لأهل الكتابين فقط و من في حكمهما كالمجوس و الصابئة , و بعضهم استدل بآية لا إكراه على أنها عامة لكل الكافرين ) . . فإن لم تقبل الجزية . . كانوا يقاتلون .

 و لو كان المعنى أن النبي مأمر أن يقاتل الناس لكي يشهدوا , لكان في فعل النبي و الصحابة مخالفة لهذا الأمر . . و لكن ليس هناك مخالفة و إنما فهم خاطيء ممن فهم هذا الفهم .

و الرأي الذي يقول أن الجزية خاصة بأهل الكتابين فقط , هو رأي ضعيف و الصحيح أنها عامة كما يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين في ( الشرح الممتع على زاد المستقنع - باب الجزية ) . .

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين : " لكن الصحيح أنها – أي الجزية - تصح من كل كافر، والدليل على هذا حديث بريدة الذي رواه مسلم في صحيحه: (أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان إذا أمّر أميراً على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً، ثم أوصاه بوصايا، منها: أنه إذا لم يسلم القوم فيدعوهم إلى أخذ الجزية فإن أبوا قاتلهم)  وهذا دليل على العموم " ثم يعدد رحمه الله الأدلة ينتصر رحمه الله لهذا الرأي .

(4) الواقع و التاريخ :
الذي يشهد بوجود الملل و النحل غير الإسلام في بلاد الإسلام إلى يومنا هذا منذالفتح الإسلامي ,فلم يقتلهم صحابة رسول الله , و لم يجبروهم إما الإيمان أو القتل . .
ففي مصر النصارى و اليهود , و في اليمن اليهود , و في العراق النصارى و اليهود و المجوس و الصابئة . . و البوذيون في الصين . . و الهندوس في الهند .

سابعا / خاتمة :

إن المسلم حق عليه أن إذا بلغه حديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم , ووجد في صدره شيئا منه , أن يكون  شعاره كما قال الصديق يوم أن أخبره المشركون بأن النبي أخبرهم أنه أسري به إلى الشام و عاد في نفس الليلة , و لم يكن الصديق قد سمع من النبي صلى الله عليه و سلم .

فقال قولة تكتب بماء الذهب إذ قال : " إن كان قاله فقد صدق , نا أصدقه فيما هو اعظم من هذا , في أمر السماء يأتيه " أو كما قال رضي الله عنه

لذا فليكن هذا شعار المسلم : إن صحت نسبة هذا الحديث للنبي , فقد صدق , و قد عدل , و قد رحم , و قد قال بالحكمة . . و يتهم فهمه هو لكلام النبي , لا يتهم النبي من أجل عدم فهم لحظي يزول بالتأمل و طلب العلم , أو استجابة لطاعن بائس يردد كالببغاء دون أن يفهم و يعرف إلا ما قيل له فحفظه .

إن المسلم يؤمن بعقله قبل قلبه . . و الأدلة العقلية الحاسمة تشهد بأن الله إله هذا الكون , أنزل القرآن على عبد محمد , فما جاء به الوحي فهو الحق و الخير و العدل و الرحمة , فهمه من فهم , و جهله من جهل , لأننا لا نجعل من عدم فهم العقول , حكما على حكمة خالق العقول . ( لمزيد من التفاصيل أنصح بقراءة هذا المقال

هل يؤمن الفضائيون؟!


إن كثيرا من الناسيقوم يهلل إذا ما حاربت دلة عظمى دولة أخرى من أجل إنقاذ شعب من حكم يضيع حقوقها ويرى ذلك عملا نبيلا رغم أن هذه الدول لا تخارب عادة إلا من أجل النفط مثلا و نحوه . .
ثم تجده هو نفسه يضيق صدره إذا ما حدثته عن الجهاد في الإسلام . . تلك الحرب  النبيلة التي تحرر الشعوب ممن يضيعون عليها دنياها و  آخرتها و لا تقوم على معاهد و لا ذمي و لا مستجير و لا تقتل امرأة أو طفلا او شيخا أو رجلاخلا يتبعد في صومعته , تمتنع عن هذا بقوة الدين . . ليس بقوة القانون .

إن المسلم يقاتل في سبيل الله عز وجل , يقاتل الجيوش و ليس الشعوب , ولا يقاتل إلا من ليس بينه و بينهم عهد أوهدنة , و إذا طلبوا منه السلم فإنه يقبل منهم المعاهدة .

الإسلام لا يحارب من أجل مصادر البترول تحت عنوان  نشر الديموقراطية  أو الحرب على الإرهاب , كما تفعل أمريكا مثلا في عصرنا هذا و يمجدها الناس لذلك رغم الفظائع التي تفعلها , و لا يقاتل أتباعه لإجبار الناس على الإسلام  . .

و إنما لتكون كلمة الله هي العليا , و لا شك أنه بانتصاره يأخذ للناس حقهم في الحرية العقلية في رؤية الإسلام عن قرب , بعيدا عن أي ضغوط و حملات تشويه و نحوذلك , و عندها يحب الناس الإسلام فيسلمون , أو لا يعلم الله فيهم خيرا فيظلون على ماهم عليه ,و لكن تحت سلطان دولة الإسلام , لا قوة لهم لمحاربة دين الله و نشر الكفر في الأرض .

18‏/08‏/2014

الأحاديث الصحيحة معلومة قبل ميلاد البخاري

قال ابن تيمية في منهاج السنة :" ولا يعلمون أن قولنا رواه البخاري ومسلم علامة لنا على ثبوت صحته لا أنه كان صحيحا بمجرد رواية البخاري ومسلم بل أحاديث البخاري ومسلم رواها غيرهما من العلماء والمحدثين من لا يحصي عدده إلا الله ولم ينفرد واحد منهما بحديث بل ما من حديث إلا وقد رواه قبل زمانه وفي زمانه وبعد زمانه طوائف ولو لم يخلق البخاري ومسلم لم ينقص من الدين شيء وكانت تلك الأحاديث موجوده بأسانيد يحصل بها المقصود وفوق المقصود وأنما قولنا رواه البخاري ومسلم كقولنا قراه القراء السبعة والقرآن منقول بالتواتر لم يختص هؤلاء السبعة بنقل شيء منه وكذلك التصحيح لم يقلد أئمة الحديث فيه البخاري ومسلما بل جمهور ما صححاه كان قبلهما عند أئمة الحديث صحيحا متلقى بالقبول "
[ منقول عن الأخ أبو جعفر المنصور - منتدى التوحيد ]

16‏/08‏/2014

هما ما قروش قرآن قبل كده ؟؟

هي الناس اللي بتقرا أمر الله في القرآن :
" و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول "
حاينفذوه إزاي من غير اتباع السنة و من غير الفقه ؟؟
و لما يقروا كلام ربنا " وأقيموا الصلاة و آتوا الزكاة "
حايعرفوا عدد الصلوات و أوقاتها و أركانها إزاي و حايعرفوا نصاب الزكاة و فقهها إزاي من غير السنة و الفقه ؟؟

دي بس مجرد أمثلة . .
اللي بيستهدف مجمل السنة و (مجمل ) الفقه . .

بيمهد بقصد او بدون قصد للطعن في القرآن بعد كده . . و بعدين هدم الدين كله .

قول الإمام ميزو في شرط البخاري !!

قرأت تعليقا للإمام الحبر وحيد قرنه فريد عصره الإمام ( ميزو ) يقول فيه ما معناه أن البخاري خالف شروطه في بعض أحيانا خصوص قبول الحديث من الرجال .

نقول لهذا الجاهل المركب :

طبعا ده كلام فارغ لعدة أسباب أبسطها

أن البخاري لم يصرح بآرائه ومنهجه في قبول الرجال في كتابه صحيح البخاري , و إنما مصطلح ( شرط البخاري ) هو مصطلح ألفت فيه كتب أو جاء أحيانا في ثنايا الكتب من استنباط طريقة البخاري من ثنايا كتابه الصحيح الجامع .

علوم الحديث ضخمة جدا عليك أن تتكلم فيها يا ميزو , فلو قرأت كتابا واحدا مما تستدل به من مواقع التنصير و الإلحاد و محركات البحث , لوجدت فيه ألف رد عليك .