‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبراهيم عيسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبراهيم عيسى. إظهار كافة الرسائل

19‏/11‏/2015

قصة شهرة

تافه أو مثقف انتهازي . .
يلتقطه إعلامي تافه . .
يقدمه في برنامج تافه . .
على قناة تافهه . .

فيظن أو يدعي أنه مفكر فذ , و أنه وحيد القرن , فريد العصر . .
يستطيع أن يتكلم في كل شيء . . لا سيما الدين . . الذي صبح الكلام فيه مشاعا للجميع . .

هذه هي قصة شهرة 90% من النخب المصطنعة إعلاميا . .

لا سيما  العلمانية منها .

11‏/08‏/2014

حكم معاصري البخاري على صحيحه . .

"لمّا ألّف البخاري كتاب الصحيح عرضه على أحمد بن حنبل ويحيي بن معين وعلي بن المديني وغيرهم، فاستحسنوه، وشهدوا له بالصحّة إلا في أربعة أحاديث، والقول فيها قول البخاري، وهي صحيحة"

قال أبو جعفر العقيلي ( 322هـ ) - هدي الساري لابن حجر
==================
ملاحظة :

من هم أحمد بن حنبل و يحيى بن معين و علي بن المديني في علم الحديث , نكرات , لم يظهروا في برنامج واحد من برامج التوك شو و لم يخطب أحدهم على منبر التحرير . .

كما أن أبو سعيد القطان حكم على عدد قليل جدا من أحاديث البخاري بالضعف في كتابه ( المتابعة )

و دون ذلك فقد اتفق هؤلاء العلماء على أن بقية كتاب البخاري صحيح . .

و الأحاديث القليلة جدا التي خالفوه فيها , اتفق معه فيها علماء آخرون أكثر ممن خالف .

كما أنها معروفة معلومة محددة معينة .

أما الإمام ميزو خطيب التحرير و إن كان الأخير زمانه فقد أتى بما لم تستطعه الأوائل . .

البخاري ليس معصوما . . و لكن ...

إن البعض يعتبر أن عدم عصمة البخاري يعني أن نرد أحاديث صحيح البخاري . . و نقول إن هذا هو حكم لا حكمة فيه و لا نظر و لا تأمل . . و جانب من تفصيل ذلك كالتالي

(1) البخاري ليس معصوما , لكن عدم العصمة لا يعني الشك في كل ما يفعله الإنسان , فمثلا إذا كتب أستاذ في الطب كتابا في تخصصه , هل أقول أن هذا الكتاب لا يستشهد به لأن هذا الأستاذ غير معصوم ؟؟ لا طبعا . . فكم من عمل عملته و لم تخطيء فيه , بينما أخطأت في أمور أخري .

(2) حينما نعرف أن البخاري عرض هذا الكتاب على أكابر علماء الحديث ( ابن حنبل و بن معين و بن المديني كما نقل ذلك ابن حجر عن أبي جعفر العقيلي ) و أن مئات الآلاف من أهل علم الحديث و اهل الأمانة شهدوا بصحته , نعلم أن نقص البخاري يجبره اتقان البقية فه عمل جماعي .
لذلك لم يُراجعوا البخاري إلا في أربعة أحاديث معلومة بعينها , و أغلب أهل العلم على أن البخاري هو الصواب في صحتها , كما راجعه الداقطني في كتاب (التتبع) أيضا في عدد يسير من الأحاديث , فلم يقل أحد بعصمة البخاري

لكن ما اتفق العلماء مع البخاري على صحته فأمره منتهي , لأنهم راجعوه عندما بدا لهم الاختلاف معهم , فهذا الدين لا يحابي أحدا و لا قداسة فيه لأحد على حساب كلام رسول الله )

(3) البخاري كان ينقل عن عدد من الرواة كثيرين و ضع فيهم شروطا فاسية لقول رواياتهم , حتى أن الإمام مسلم قال في مقدمة صحيحه ( لقد رد البخاري نصف السنة الصحيحة ) بسبب قسوة شروطه
و يكفي أن تعلم أنه يروى - إن صح الخبر بذلك - أنه رحمه الله بعد أن سافر دهرا لأخذ حديث من راوي وجده يشير لدابته كأن في يديه طعاما لتأتي , فلما لم يجد في يديه طعاما رفض أن يأخذ منه الحديث لأنه يحتمل و لو واحد في المليون الكذب بسبب ما اعتبره كذب على الدابة .

و كان البخاري لا يأخذ من الرواي الحديث لمجرد ثقته فيه و في صدقه , كلا , بل كان يأخذ من الرواي الحديث بسلسلة سنده حتى يصل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أو الصحابي . .

و السند الذي هو مثل قول الراوي (حدثني فلان , قال حدثني فلان , قال حدثني فلان و هكذا ........... حتى الصحابي قال , سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول .... )

فإذا وجد البخاري في أسماء الرواة في السند إسما لا يعرف حال صاحبه , أو عرف عنه أنه كذب و لو مرة , أو لم يكن على دين , أو كان ينسى , أو كان حتى منخرم المروءة ( مثلا كان يأكل في الطريق ) أو نحو ذلك , أو لم يثت أنه التقى بالرواي التالي له الذي يروي عنه أو قال ( عن ) و لم يقل حدثنا و كان من المدلسين , أو لم يذكر بقية السند بعده لإلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ...... و غير ذلك ) كان لا يقبل حديثه .

فإن قلت كيف يعرف أحوال الرجال و هذه المعلومات . .

لأن علماء الحديث صنعوا علما خاصا تباهي به أمة الإسلام الأمم , و هو ( علم الرجال ) أو ( علم الجرح و التعديل ) درسوا فيه حال رواة الحديث , متى ولدوا و متى ماتوا و من مشايخهم و من الذي قابلوه من رواة الحديث في الطبقات الأعلى و متى سافروا و أين سافروا و كل ما يهم من حال الراوي . . و تكدوا في سيل ذلك لأسفار و الأخطار ليحفظوا السنة .
و من لم يستطيعوا معرفة شيء عنه أو الحكم عليه لا يقبل حديث وجد في سنده بسبب ( جهالة الراوي ) اي أنه غير معلوم الحال . .

فأين الجهلاء ليعلموا و يخسأوا . .

فتأمل

جانب من طريقة البخاري في قبول الحديث

كان البخاري لا يأخذ من الرواي الحديث لمجرد ثقته فيه و في صدقه , كلا , بل كان يأخذ من الرواي الحديث بسلسلة سنده حتى يصل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أو الصحابي . .

و السند الذي هو مثل قول الراوي (حدثني فلان , قال حدثني فلان , قال حدثني فلان و هكذا ........... حتى الصحابي قال , سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول .... )

فإذا وجد البخاري في أسماء الرواة في السند إسما لا يعرف حال صاحبه , أو عرف عنه أنه كذب و لو مرة , أو لم يكن على دين , أو كان ينسى , أو كان حتى منخرم المروءة ( مثلا كان يأكل في الطريق ) أو نحو ذلك , أو لم يثت أنه التقى بالرواي التالي له الذي يروي عنه أو قال ( عن ) و لم يقل حدثنا و كان من المدلسين , أو لم يذكر بقية السند بعده لإلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ...... و غير ذلك ) كان لا يقبل حديثه .

فإن قلت كيف يعرف أحوال الرجال و هذه المعلومات . .

لأن علماء الحديث صنعوا علما خاصا تباهي به أمة الإسلام الأمم , و هو ( علم الرجال ) أو ( علم الجرح و التعديل ) درسوا فيه حال رواة الحديث , متى ولدوا و متى ماتوا و من مشايخهم و من الذي قابلوه من رواة الحديث في الطبقات الأعلى و متى سافروا و أين سافروا و كل ما يهم من حال الراوي . . و تكدوا في سيل ذلك لأسفار و الأخطار ليحفظوا السنة .
و من لم يستطيعوا معرفة شيء عنه أو الحكم عليه لا يقبل حديث وجد في سنده بسبب ( جهالة الراوي ) اي أنه غير معلوم الحال . .

فأين الجهلاء ليعلموا و يخسأوا . .

01‏/08‏/2014

النبي (ص) و الصحابة ؟؟ أم عيسى و الشعرواي ؟؟ - بقلم / رحاب صبري

الله أكبر . .
ما أسرع كثير من الناس في التشكك في الدين بسبب الجهل به . .

فبعد تخاريف إبراهيم عيسى . .
انتشر فيديو يقول أن الشيخ الشعرواي رحمه الله أنكر عذاب القبر . .
فتزلزل كثيرون ممن لا خلاق لهم . .

الأحاديث الصحيحة تصرح بعذاب القبر . .

و القرآن الكريم لم ينف أبدا بحال عذاب القبر حتى تجد منهم هذه الجرأة في نفيه . .

بل كما ذكر القرطبي في تفسيره لآية غافر (46) - فقد فهم جمهور المفسرين من قول الله تعالى عن آل فرعون { النار يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً } أن هذا العرض على النار لآل فرعون يكون فى البرزخ -
بل و احتج بعض أهل العلم فى تثبيت عذاب القبر بقوله - تعالى - : ما دامت الدنيا .. .
و الصحابة مجمعون عليه . .

و علماء الأمة الأربعة الأكبر ( مالك و أبو حنيفة و الشافعي و ابن حنبل ) مجمعون عليه . .

هل الشيخ الشعروا يعندكم أعلم من رسول الله ؟؟
هل هو أعلم من الصحابة و التابعين ؟؟
هل هو أعلم من اصحاب المذاهب الأربعة ؟؟

(1) اقرا في القرآن :

عن فرعون و من معه :

" ﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴾ [غافر: 46] "
النار يعرضون عليها غدوا و عشيا . .
ثم ماذا ؟؟
" و يوم القيامة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب :"..

قال القرطبي في تفسير هذه الآية " والجمهور على أن هذا العرض فى البرزخ واحتج بعض أهل العلم فى تثبيت عذاب القبر بقوله - تعالى - : { النار يُعْ
رَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً } ما دامت الدنيا ."



(2) عن عائشة - رضي الله عنه -، أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر، فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر، فسألت عائشة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عذاب القبر، فقال: "نعم، عذاب القبر حق" قالت عائشة: فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد صلى صلاة، إلا تعوذ من عذاب القبر
[ متفق عليه . . و هذا ما يعني أنه حديث في أعلى درجات الصحة بعد المتواتر ]

و غيرها من الأحاديث . .


(3) روى البيهقي عن الشافعي قوله " وإن عذاب القبر حق، ومساءلة أهل القبور حق، والبعث حق، والحساب حق، والجنة والنار حق، وغير ذلك مما جاءت به السنن " [ كتاب مناقب الشافعي - للإمام البيهقي ]


و طالب الحق يكفيه دليل و طالب الباطل لا يكفيه ألف ألف دليل .