‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرية. إظهار كافة الرسائل

13‏/07‏/2012

بلال فضل . . و فار حبنا !!!



هل تعرفون لماذا حظرني بلال فضل ( عملي بلوك بالبلدي يعني )؟؟

الإجابة لأنه كتب تغريدة على حسابه على تويتر يقول فيها

" هل تعلم أن الشريعة الإسلامية أباحت حرية العبادة مش لأهل الكتاب بس وإنما للمجوس والبوذيين وهنا الدليل من كتاب فهمي هويدي ‎.... الخ "

فكان ردي عليه بتغريدتين أترك لك تققيم ما إذا كان فيها اي إساءة أو استفزاز . . يؤدي برجل صاحب فكر ينادي بحرية الحوار أن يحظرني لأجلهما . .

كتبت له :
في التغريدة الأولى :

" :)ما هو المشكلة إن المجوس و البوذيين يسمون شبه كتابيين , عندهم شبهة كتاب . . والموضوع فقهي قديم سيدنا علي قال عن المجوس اهل كتاب. "

و في التي تليها بأقل من دقيقة :
" يعني يا سيدي المجوسيين و البوذيون يعتقد بعض العلماء بأدلة أنهم قد يكونون أصحاب كتاب محرف قبل افسلام وبناء عليه يعطونهم هذا الحكم  "

و حينما اردت استكمال شرح الأمر :
وجدت الرسالة التالية

 @belalfadl's account is protected.

و هو ما يعني أن الرجل حظرني !!!

راجعت كلماتي لعلي كتبت ما يساء فهمه . . لم أجد !!!


دخلت من حسابي الآخر الاحتياطي , لأعرف السبب الذي لأجله حظرني . .

فعرفته , لقد كان مقال أعلن عنه بعد حظره لي مباشرة .

مقال له على جريدة التحرير بعنوان
" عن أي دين تدافعون؟ إقرأوا دينكم أولا قبل أن تحكموا هدانا الله وإياكم "

يردد فيه خرافات السنج التي يمسكها الملتحون و أجواء هدم و حرق الكنائس التي تنسب لهم .

ثم يدس هذه المعلومة وسط المقال ليدلل بها على قضية صنعها من نسج خياله , و هي أن ثمة شخص وحش مجرم ينادي بأن الناس ليسوا أحراراً فيما يعبدون .

و لم يقل بهذا حد , متطرف أو غير متطرف , و لا تحاول يا سيد بلال أن تظهر لقارئك الذي ائتمنك على عقله ووقته أن هذا موطن الخلاف .

موطن الخلاف أن الإسلاميين يصرون على أن لا يعترف في دولة الإسلام إلا بالأديان الكتابية . . اي لأديان السابقة على افسلام و التي لها اصل كتابي أو يعتقد بقرائن و أدلة أن لها أصل كتابي " مثل اليهودية و المسيحية و الصابئة و المجوسية و الزرادشتية "
على اختلاف بين أهل العلم يفصل فيه الأزهر .

ثم يريدأن يجعل الديانات التي ليس لها أصل سماوي قبل الإسلام ديانات معتمدة في الدولة . .

و من ثم فأخونا بلال فضل يطمح أن نكتب في البطاقة الشخصية لشخص في يوم من الأيام في خانة الديانة " عبد الفار " مثلاً , و كلكم يعلم أن عبادة الفئران و الحشرات منتشرة في الهند . . فهل تدعونا لنقيم له جحراً . . أقصد معبداً للفئران يصلي فيه إليها . . و يحرم قتلها و الإساءة إليها؟؟!! . . هل ترى أن هذا محبة في الإنسانية . . أن نعترف بما يصطلح عليه فميا بعد  " فار (حُبٍنَا ؟) "

فهل تريد أن تكتب في خانة الدين " عبد الفار " قصدي " عبد فار حبنا " ؟؟. . هل تحب هذا يا بلال يافضل ؟؟!!

12‏/07‏/2012

حرية الهرر . . و حرية البشر ( رسالة إلى مناد بالحرية المنضبطة بالشريعة )


. .
أقول إنهم - مجاذيب التعصب الليبرالي - ينادون بحرية الرأي بضابط واحد فقط . . و هو ألا تختلف معهم في الرأي .

فأنت عندهم حر . . ما لم تختلف . .

و إن اختلفت فلك مقصلة الوصف الجهل و التخلف و الرجعية . .

لا عليك . . و لا تكترث بما قالوا

لأنهم مصابون بنوع من الجهل يسمى الجهل المركب . .


فهم يجهلون . . و لا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يتعدى إلى اعتقاد العلم بل و حكمة العقل .



فأنت ناديت بحرية كل واحد . . ما لم يؤذ الضمير الجمعي للأمة . .


و هم رأوا أنه حر و لو آذى الدنيا بأسرها . .

إنهم يظنون أنهم أكثر حكمة من الله الذي قال

" إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ "

ليست الحرية الشخصية . . هي ما ينادون به

و إنما حرية جرح ضمير و مشاعر الملايين . . من أجل أن يمارس واحد أو قلة طغيانه عليهم . . باستعراض ما يؤذيهم في معتقداتهم و سلوكهم .

يساوون بين حرية الفضيلة . . و حرية الرذيلة . .

هل طالب أحد هؤلاء في يوم من الأيام بحرية رفع الأذان في سويسرا . .

هل طالب أحدهم في يوم من الأيام من امريكا أن ترفع الحظر البروتوكولي المفروض على عدد من أخطر فروع العلم  أن يدرسها اي مسلم حتى و لو كان من أصول أمريكية ؟؟

 هل طالب هؤلاء في يوم من الأيام بحرية الضابط أو الجندي الملتحي في إطلاق لحيته أثناء الخدمة ؟

اقول إن الحرية عندنا يا سادة لها مقياس واحد . . ليس نسبيا انتقائياً نمضيه حيناً و ننبذه حينا حسب هوانا كما تفعلون .

الحرية عندنا هي الحرية داخل حدود ما اقره الله للبشر . .

آمن أو اكفر . . أطع أو اعص . . عف أو ازن . ز هذا اختيارك و تتحمل تبعته يوم القيامة

" وقلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا "

 . . لكن لا تجاهر بما يحول المجتمع إلى مرتع للأمراض الاجتماعية و البدنية و النفسية .  .

أما حرية اللاحدود , فهي مجرد فكرة مضحكة مدمرة , حرية لا تتوفر إلا للحيوانات المفترسة على حساب الفئران في الغابات . . أو للقطط في صناديق القمامة .

هذه الحرية تشبه  حرية أن يدخل عاشق و لهان إلى بيت أحدهم ليطلب منه أن يستمتع بجمال امرأته . .

و يا ويل المسكين إن رفض . .

لأنه يكون عند هؤلاء قد حجر على حرية العاشق  الولهان . .

إنها حرية أن أيصفعك أحدهم على قفاك . . ثم يقول لك ن اعترضت . . لا تصادر على حريتي يا أخي .|

تعست العقول المصابة بالحول الذهني .